لَقَدْ أمْسَكَ الله الخلافَةَ بَعدَمَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَدْ أمْسَكَ الله الخلافَةَ بَعدَمَاوَهَتْ وَتَلاَفَى سرْبَهَا أن يُنَفَّرَا
بمُعْتَمِدٍ فيها عَلَى الله، أُسندَتْإلَيْهِ، فألفَتْهُ الرّضَا المُتَخَيَّراَ
وَلَوْ لمْ يَقُمْ للمُسلمينَ بحَقّهَا،لغُودِرَ مَعرُوفُ العَوَاقِبِ مُنكَرَا
وَلَمّا بَدا من سُدّةِ المُلْكِ طالعاً،ذَكَرْنا بهِ خَيرَ الخَلائفِ جَعفَراَ
شَمَائلُ مَبسُوطِ اليَدَينِ إلى الذرَى،وَوَجْهٌ أضَاءَ الجُودُ فيهِ، فأسْفَرَا
أتَتْ بَرَكاتُ الأرْضِ من كلّ وِجهةٍ،وأصْبَحَ غُصْنُ العَيشِ فينانَ أخضرَاَ
وقد خبر الفتح المعجل أننا أقــتبلناه ميمون القيام مظفراً
عن القصيدة
«لَقَدْ أمْسَكَ الله الخلافَةَ بَعدَمَا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.