أَميرَ المُؤْمِنينَ،أَما غِياثٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَميرَ المُؤْمِنينَ،أَما غِياثٌنُؤَمِّلُهُ، فَقَد طَالَ القُنُوطُ ؟
أَبى عُمَّالُنَا إِلاَّ فُسُوقاًلِكُلٍّ مِنْ أَحبَّتِهمْ شُروُطُ
فَمِنْ وَالٍ يُلاطُ بهِ فَتَخْزَىرَعِيَّتُهُ ومن والٍ يَلُوطُ
وَجدْنا نهْشَلاً عَرَبِيَّ دَهْرِتَعَرَّبُ في عَاقِبهِ النَّبِيطُ
أَخو دُبرٍ يَمُوتُ الأَيْرُ فيهِفَلا كَفنٌ يُعدُّ ولاَ حَنُوطُ
وزِندِيقٌ يَكادُ الجِدْعُ يَمشِيإليهِ ،ويَستَخِفُّ لَهُ الشَّرِيطُ
تَضِيقُ يدَاهُ بالمَعرُوفِ قَبْضاًونَاحِيةُ اسِتِه البِحْرُ المُحيطُ
يُجزِّزُ لِحيَةٌ حَمقَتْ وشِيبَتْبشيبِتِها الدَّنَاءةُ والسُّقُوطُ
وَمنْ أَشعَارِهِ، واللهُ يخْزِيرُعُونَتَهُ، ألاَ بانَ الخَلِيطُ
غَدتْ إمراتُهُ وَلَها عَليْناولايَةُ جَائرٍ فيها قُسوطُ
تحيضُ عَلى البِغالِ ،فكُلَّ يومٍعَلَى جَنبَاتِ لَبَّتِها عَبيطُ
يَقومُ لها السِّمَاط وقد أضاءَتعلى لبَّاتها أبَداً سُمُوطُ
تولَّتْ أَمرنا قَوْلاً وفِعْلاتَقُولُ ،ويَسْكتُ الغَيْرُ الضَّروُطُ
فَيا ذُلَّ البَريد ومُبرِديهِإذا فَضَّتْ خَرائطَهُ الخَروطُ
عن القصيدة
«أَميرَ المُؤْمِنينَ،أَما غِياثٌ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الطاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.