لعنة الشعراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتيتُ على حصانِ الريحِأحملُ ريشةً صمّاءْ
عبرتُ بها غموضَ غدٍتكبّلُ كفَّه الأنواءْ ..
وتحبسُهُ وراءَ الغيبِلُجّةُ ضعفِنا فيثور ضدّ الصمتِ
يُعلنُ ثورة الكلماتِيصفعُ ردّةَ الأسماءْ
هنا قلبٌ حزينٌ يرسلُ الكلماتِ رقراقة ..يترجمُ ما تقولُ النفس ، تلك قصائدي ( الباقة ) ..
أتيتُ بها على رمقٍ ، به الآهات حرّاقة ..فهل ستذوب في صمت العيون ومتعة الإصغاءْ؟
أنا سأرتّل الكلمات موسيقىوكيف أشاءْ !
سأنفخُ في وريد الحرف روحَ الصحوةالخضراءْ ..
وأعبرُ كلّ قلبٍ ضجّ في دوّامة الإعياءْوأفتحُ أعيني سطرًا بلا خُيلاءْ ..
أنا قد جئتُ أُعلنُ أنّ هذا الحرفَيسرد لعنة الشعراءْ ..
فكيف نعيشُ ، كيف نسودُوالأقلام تعرض صورة
صمّاءْ ..أتيتُ اليوم موسيقى يطيّبُ
لحنُها الأرجاءْ ..أتيتُ على جوادِ الشّوقِ
ينبوعًا يفيضُ فراتُهُ نيلاًمن الصحراءْ ..
أتيتُ أُميط زيفَ اللفظِأعبرُ نحو فجرٍ مشرقٍ
بالحبِّ ، تصبغُ كفَّه في عرسِهِالحنّاءْ ..
أتيتُ اليومَ أصرخُ فوقَ أوراقٍلها صوتٌ وحنجرةٌ
تردّدُ جُملةً لوّنتُهابدماءْ ..
أنا والشّعرُ .. والأحلامُقافيةٌ ..
سيبقى لونُهُ إطلالة بيضاءْ ..لأنّ الشعرَ لغزٌ صغتُهُ وطنًا من الكلماتِ
أنثرُهُ .. قصيدًا كان لي أرضًاوكنتُ سماءْ ..
ويبقى الصوتُ بي يرتدُّ :أنَّ الشعرَ يعني
لعنةَ الشعراءْ
عن القصيدة
«لعنة الشعراء» من شعر هناء علي البواب، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.