ذبحنا حمامَ التأمّلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والصّبحُ صارَ صليبًا على خشبِ الذّكرياتنبثُّ رياحينَ أفكارِنا المستديرةِ عنّا
نظنُّ الأراجيحَ منّاونغفلُ عن حلمِنا البِكرِ
نعبرُ أْكْفاءَ دربًا سحيقةنظنُّ بأنَّ التفرّقَ يحمي الحديقة
نظنُّ بأنَّ السعادةَ بالقتلِ ، بالحرقِهل بالتشرّدِ تُحمَى الخليقة ؟
نظنُّ الأمانةَ موعظةً خضّبتْها دماءُ أحبّتِنابيدينا سفكْنا دمانا ..
نظنُّ اختلافَ اتّجاهاتِنا ، كخيوطِ مؤامرةٍ من عِداناوننسى بأنّ نسيجَ تفرّقِنا نسجتْهُ مطامعُنا الخاسرة
عروبة ؟أما زلتِ رغمَ عتوِّ الدّروبِ ، ورغمَ سوادِ القلوبِ
جميلة ؟أما زلتِ ، يا جنّتي المستحيلة !
أما زلتِ ، والأمُّ حين ترى بطنَها المتفرّقَتصرخُ ما بيديْ اليومَ حِيلة ..
ستبقى عروبتُنا رغمَ هذا السّوادِويومًا سيرجعُ للصّبيةِ الخائفينَ نهارٌ
يدومُ يضيءُ التّلالْستفرحُ رغمَ الدّماءِ ورغمَ الدّموعِ
بلادُ العروبةِ يومًا ستُزهرُ كالبرتقال.
عن القصيدة
«ذبحنا حمامَ التأمّلِ» من شعر هناء علي البواب، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.