جدارُ الأعينِ الخرساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وداعا أيها الأحباب ... ما قد مرّ يكفيناوما قد ضاع فليذهب ... سأنسى كلّ ماضينا
سأنسى أننا حينا ... قطعنا العمر لاهيناوفوق موائد الأوهام بعثرنا ليالينا
طوينا العمر لم نَشْعُرْ وكان العمرُ يطوينادعوني أيها الأحباب أحملُ عمرِيَ الباقي
وأمشي فى الطريق الوعرِزادي بعضُ أشواقيرفاقُ الحب يا أحبابُ ما عادوا كما كانوا
فما أصغتْ لشدو الغادة الشقراء آذانولا ضَجَّتْ لِلَهْوِ العابث الممراح أركان
عيونٌ ترقب اللاشيء .. تبريحٌ وكتمانوكأسٌ بات يجرعُها مع المأساة أسوانُ
جدار الأعين الخرساء يحجبُ طلق آفاقيوصمت الحان يُفْزِعني ... يزلزل كلّ أعماقي
دعوني يا رفاق الأمس لا صحبٌ ولا راحُضباب كلُّ ما حولي ... وليل ثمّ ينزاحُ
ويا أحباب ما عدتم ..ما ألفتكم السّاحُ
ففي ليلاتكم للحب أغفى اليوم مصباحُوجفَّ على روابي الشوق عودٌ منه فوّاحُ
ديار الأنس هل يبقى بها أربٌ لمشتاقوقد فُضَّت مسامرها ..
وغاب الكأس والساقي ؟!لقد غاضت عيون النبع يا أحباب فانتشروا
وفوَّحت الزهور النَّضْرُ والأوراق والثمرُوما جدواه أن نبقى هنا فى السفح ننتظرُ
وفوق التل ضاري الوحشِ .. لا يُبْقِي ولا يذرُ ؟!سيلعق كل منهمرٍ ... فماذا .. بعدُ ... ينحدرُ ؟!
سرابٌ كلُّ ما ترجون من خصب وإشراقِودون الشمس .. لو ترنو إلينا .. سدُّ أحداقِ .
عن القصيدة
«جدارُ الأعينِ الخرساء» من شعر هناء علي البواب، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.