حين تعصف رياح اليأس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذوت زهورُ رياضي وهي باسمةٌتلهو الرياحُ بها في هوّةِ العَدَمِ
وغابتِ الشمسُ عن أفْقي مخلّفـــــــةًكآبة من ظلام النفس والظُلَمِ
هذي خلاصة أيّــــــامي وغايتهاليل تفجّرَ عن فيض من الألمِ
وبكى القلبُ وهاجْ من عميقاتِ الجراحْوكما يخبو السراجْ حينَ تُرديهِ الريـــــاحْ
لمْ يبق لي من خيالاتي وأنغاميإلاّ صدى خافت تطويه أيّامي
كانــــتْ هنالك أحلام مُجنّحـــــــةُغذّتْ شعوري وكانت نبعَ إلهامي
شيّعتُها حينما أودى الزمانُ بهاثمّ انثنيتُ أعزّي قلبــــيَ الدامي
وكما يبقى الطللْ ذكْرَ أيّـــــامٍ أُوَلْكان لِيْ ممّا ارتحل رَسْم شوق وأمَلْ
كتبتُ فوقَ الرمالِ السُمْر أغنيتيورحْتُ أقرأها في كلّ آونةِ
وحينَ فاضت مياهِ البحْر وارتفعتْعلى الشواطئِ زالتْ مثلَ أُمنيتي
ورقّة القلْب والإحساس واأسفيقَضتْ عليها صروفُ الدهْرِ بالعَنتِ
وكما يطغى الخضم ناقلا كلَّ حصاةِانطوى منّي الكَلِمْ فاقدا معنى الحياةِ
عن القصيدة
«حين تعصف رياح اليأس» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.