ذكرى غروب قمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراكَ ودمْعُ عينيكَ استهلامسيلاً حيثُ أرخى الحزْنُ ظِلّا
أمِنْ عهدٍ ذكرتَ أم افتقادٍرُزئتَ بهِ فكانَ الخطْبُ حلّا
بلى فالشرقُ ودّعَ أيّ فذٍعظيمٍ ليسَ دمعي منهُ أغلى
رحلتَ فأيّ حزْنٍ يعترينابفقدِكَ فالقلوبُ رُمينَ نبْلا
رحلْتَ فأيُّ كنْزٍ قدْ سُلبْناعلى الأيّامِ إذْ دَمُكَ استُحِلّا
لماذا الموتُ غدّارٌ جبانٌيسيرُ الى اختطافِ الصيْدِ مَهْلا
فيمسكهُ ولا علمٌ لديهِولمْ يعلمْ بقرْبِ البينِ أهلا (1)
لو انّ الموتَ يقنعُ أنْ تُفدّىلفديناكَ ــ لا استثناءَ ــ كلآ ( 2)
ولكنّ القضاءَ وذاكَ حتْمٌأرادكَ للترابِ وما تخلّى
بزغتَ فكنتَ معنىً عبقريّاًتجسّدَ في ترابِ الشْرقِ شكلا
وغبتَ وأنتَ ظلٌّ فيهِ رَوْحٌوريحانٌ بهِ الشرقُ استظلّا
هتفتَ بهِ فغنّاك َاعتزازاًفكنْتَ الشهْدَ في فمهِ وأحلى
لأقسمُ بالترابِ يضوعُ عطْراًلذكركَ في قلوبِ الناسِ يُتْلى
تخذتَ قلوبهم وطناَ فأعظمْبمنْ تخذَ القلوبَ لهُ محلّا(3)
وما صدقَ المنونُ فأنتَ حيٌّتبدّدُ ظلمةَ عنّا وجهْلا
تحدّيتَ الحمامَ بنورِ قلبٍعلى دربٍ خطوت َبهِ تجلّى(4)
فكنتَ شعاعةَ في صدْرِ برٍّوفي صدْرٍ تساقى الظلْمَ سلّا
ستبقى ما مشى للصبحِ نورٌويفنى مُدّ عٍ مجْد اً ويبلى
وقدْ تُنْسى العروشُ وحاملوهاوشأنكَ في مسارِ الدهْرِ يُعْلى
عن القصيدة
«ذكرى غروب قمر» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.