الطواف في اللانهايات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّــــي أقــــولُ الجدّ لستُ بلاهِما لِي إذا أحببتُ مِنْ أشبــــاهِ
إنْ قلتُ أنّــــكِ لِي فتلكَ حقيقةٌما كُنتُ مغرورا ولستُ أباهي
فلتبحري شرقا وغربا إنّمامرسى السفينةِ في الختامِ مياهي
قدرٌ بأن نحيا معا ومماتنــــايوما يكونُ على ضفافِ شفاهي
أنا ما سهوتُ ولا نسيتكِ لحظةًفإذا سهـــــوتِ فما أنا بالساهي
طوفي معي في اللانهايةِ واخرجيمــــن عالم المحدود والمتناهي
كمْ مِنْ سنين قد أضعتُ حبيبتيوقضيتُـــــها بالآه بعــــــد الآهِ
لكنْ كسرتُ سلاسلي في لحظةٍوخرجتُ للكون الفسيح الباهي
هدّمتُ آلهة الذين تحجّرواووجدتُ بالحبّ النقيّ إلهي
أنا لستُ منهم رغمَ أنّي بينهمكانوا ذئابا في جلود شياه ِ(1)
ودّعتُهم ما عادَ لَي مِن رغبةٍلأشــــــدّ أحجارا بخيط واهِ
بالحُبّ قدْ حرّرتُ نفسي منهمُفرأيتُ في الأعماقِ نورَ اللهِ
عن القصيدة
«الطواف في اللانهايات» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.