استغاثات حواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتفٌ دوّى بأعماقي أفيقياسمعي تغريدة الطيرِ الطليقِ
أنتَ يا منْ كلما أقصدهُفرَّ منّي مُسْرعا عكسَ الطريقِ
أأنا الشوكُ الذي تحذرهُبعدما سميتني أختَ الشقيقِ(1)
إنْ أكُنْ مُذنبة يا ظالميكلُّ ذنبي هوَ في قلبي الرقيقِ
كمْ أناديكَ ولا تأبهُ بيوأنا أصرخُ مِنْ جُرحي العميقِ
ومعَ الأنفاسِ أُجري آهةًتلْوَ أخرى كاستغاثاتِ غريقِ
تنقضي الساعاتُ لهوا بعْدهاهانئأ تغرقُ في نومٍ عميقِ
وأنا أذبلُ يأسا وأسىًبعدما قدْ كنتُ كالغصنِ الوريقِ(2)
جنّة صوّرتَ لي لكنّنيلمْ أجدْ غيرَ دخانٍ وحريقِ
يا لجْهلي عندما صدّقتُ ماقلتَ في حفظك للعهْدِ الوثيقِ
وبأنّي كعبةُ العشْقِ التيحبُّها أصبحَ نبضا في العروقِ
أنتَ قدْ مثّلتَ دورا مخجلاأنتَ لا تعرفُ ما الحبُّ الحقيقي
كنتُ في ذروة أحلامي التيأصبحت ترقدُ في وادٍ سحيقِ
ملكٌ أنتَ قديمٌ عابثٌجاءَ بالأصفادِ من عهْدِ الرقيقِ
وسماءٌ لا أرى شمسا ًبهاأظلمتْ حبلى برعْد وبروقِ
قصتي طالتْ وطالتْ شقوتيسوفَ أُنهيها وأمضي في طريقي
عن القصيدة
«استغاثات حواء» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.