الوداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطلقتُ مِن أسْرِ أحزاني مواويليوودّعتْ أدمعي الحرّى مناديلي
الأمسُ جــــــدّ حزيـــــنٍ يا مُعذّبتــــــيفارقتُــــهُ دونَ تســــــويفٍ وتأجيلِ
في قصّتي مِنْ حكاياتِ العصورِ صدىمُحاصـــــرٌ أنا من جيلٍ إلى جِيلِ
أنشــــــدتُ شعري لتمثــــالٍ فواأسفيواغربةَ الشعْــــرِ ما بين التماثيلِ
حبّي القديــــمُ غريبٌ مثلُ عاطفتيمثلُ الحقيقة في دنيا الأباطيلِ
ختمــــــتُ قصّــــةَ وَهْمٍ عشتُها زمناًوالأمرُ ما عادَ مُحتاجا لتأويلِ
المسرحُ انهار يا حسناءُ ما لكِ مِنْدورٍ ومـــــا عادَ يُجدي أيُّ تمثيلِ
لحنُ انعتاقي صباحا سوفَ أعزفهُوفي المساءِ على ضوءِ القناديلِ
لعــــلّ دجلةَ َيوما ًســـــوفَ تنشدهُمع الفــــرات وتهديهِ إلى النيلِ
ما أضيع العمْرَ أحياهُ على أملٍبين الأكاذيبِ مُنْذ ُالبدءِ مقتولِ
عن القصيدة
«الوداع» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.