القدر الأعمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الليلُ والغربةُ في عينيك والجليـــــدْيا ابن الصحارى ما تُريدْ
في هذهِ الأصقــــاعِ هلْ تبحث عنْ عالمك الجديدْصخـــــرةُ (سيزيفَ) التي أوهنتِ الحديـــــــدْ
تحملهــــــا من زمن بعيــــدْحكمُ زمانٍ أحمق بليــــــــدْ
يا صاحبَ الحرفِ الذي غنّى مع العبيدْفي ليلِ أحزانهم الغارقِ في الصديدْ
القدرُ الأحمقُ لا يحيــــدْعنْ حكمهِ حتّى تعودَ صرخة الشهيدْ
ثانيـــــةَ تقتحمُ الأسوارَ تدفعُ الجموعْنحو المدى النابضِ بالآمال
تهدُّ صخرةَ المحالْوتمسحُ الدموعْ
عنْ أعينِ الأراملِ المفجوعةوتدخلُ المعاقلَ الممنوعة
رافعة راية عصر النورْمحرقة أجنحة الديجورْ
يا أيها الحالمُ لا مفرَّ من تجرّعِ المقدورْالكلمــــاتُ انتحرتْ ووقعَ المحذورْ
أنت هنا ماسورْفليدخلِ النسيانُ في أروقةِ الشعورْ
يهشّـــــم الذاكرة الحيّة منْ أساسهايقتلع الأفكارَ كلها من الجذورْ
كلُّ الممرّات هنا قدْ أغلقتْوسقطت في الّلجة الجسورْ
وأصبحَ العُبــــورْمعضلة العصورْ
فلتحرق (الجواز َ) ولتبصقْ على ( تأشيرةِ المرور)قدْ وقَع المحذورْ
وغرق العالمُ في الديجورْ
عن القصيدة
«القدر الأعمى» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.