ميادة الحناوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهوى الغناءَ وإنّي من محبيهِمستثنياً منهُ ما انحطّتْ معانيهِ
ولعتُ بالشعرِ والألحانِ مِن صغريوالفنّ أنفقتُ وقتي في نواديهِ
ميّادةٌ هي للأجيالِ مفخرةٌوكوكبٌ لا يُجارى في أعاليهِ
لها الصدارةُ والأسماعُ شاهدةٌإذا الغناءُ تبارى فيهِ شاديهِ
فنٌ أصيلٌ وإبداعٌ ممّيزةٌسماتُهُ غيرُ محتاجٍ لتشبيهِ
لها أداءٌ جميلٌ لا نظيرَ لهُوصوتها لمْ أجدْ صوتاً يضاهيهِ
لهُ على النفسِ سحْرٌ حينَ تخفضهُويملأُ القلبَ شوقاً حينَ تُعليهِ
فاللحنُ يصبحُ أحلى حينَ تنشدهُوالشعرُ أعذبَ وَقْعاً إذْ تغنّيهِ
قد أسكرَ القلبَ من ميّادةٍ نغمٌأنساهُ عالمهُ القاسي وما فيهِ
فقلتُ لمّا انتشى الوجدانُ من طربٍهذا الغناءُ الذي يسمو بأهليهِ
هذا الجمالُ الذي قدْ كانَ يلهمنيوقدْ بدا الآن في سامي تجلّيهِ
فاصدحْ لمطربةِ الأجيالِ نجمتناولْتتْركِ الشعرَ يُهديها قوافيهِ
ستسمعُ البلبلَ الشادي يكرّمهاوالروضُ ينفحُها زاكي أقاحيهِ
والبحرُ سوفَ يناغيها بأغنيةٍحتّى تعودَ إلى سكرٍ شواطيهِ
عن القصيدة
«ميادة الحناوي» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.