الشاعر وأنين الناي الحزين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا زاحمَ بن جهادٍ كلُّ منْ فيهايوماً يودّعها قسراً وما فيها
هذا بأحضانِ أهليهِ يودّعهاوذاك يمضي غريباً في منافيها
دنياً حلمتَ بها خضراءَ زاهيةًجفّتْ فما مطرٌ يروي فيافيها(1)
خد ّاعة كسرابٍ في مظاهرهافاحذرْ ــ فديتُكَ ــ وابحثْ عنْ خوافيها
فيها الذينَ بزيفِ القولِ قد ولعواأفعالهمْ عكْسَ ما قالوا , تُنافيها
لا تعجبنَّ إذا ما الحزْنُ داهمنيوالنفسُ أفراحها راحتْ تُجافيها
هذي المقامةُ أذْكتْ لوعتي فإذاقصائدي من أسىً تبكي قوافيها
كانتْ حياتي كما الينبوع صافيةفكدّرَ الزمنُ المنحوسُ صافيها
بثينةٌ فارقتني لستُ أعرفُ هلْأذنبتُ في حقّها كيما أصافيها
غاضَ السرورُ بقلبي عندما ارتحلتما عُدتُ أسمعُ لحنَ الحبِّ من فِيها (2)
الحالُ ساءتْ فقال الصحْبُ بلدتُنافيها علاجُكَ فارقدْ في مشافيها (3)
ما مِنْ طبيبٍ لداءِ الحبِّ قلتُ لهمْفعلّتي يا صحابي عزَّ شافيها
جُبتُ الصحارى وآمالي تحدّثنيلعلّها اختبأتْ في خيمةٍ فيها
قاسيتُ فيها لهيبَ القيظِ مُحتملاًوحُرْقةُ القلب أعياني تلافيها
سألتها يا تُرى هل عندها خبرٌ ؟عنْ التي تعرفُ الصحراءُ خافيها
أمنيّةُ النفْسِ أن تحظى برؤيتهامِنْ قبلما الأجلُ الداني يوافيها
كانَ الجوابُ صفير الريحِ في أُذُنيوالرمل تذروهُ في عيني سوافيها (4)
عن القصيدة
«الشاعر وأنين الناي الحزين» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.