يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَومَنْ له جوهرُ القريض حَلا
قد زُرْتُ بالأَمس رَوْضَةً أُنُفاًقد أَلْبَسَتْهَا يدُ الحَيَا حُلَلا
يروق أَوراقُها بنَضْرَتِهاويعطف النُّورُ نًوْرَها خَجَلا
فقلت إِنَّ الإِمامَ آثَرهابِصَيِّبٍ من يمينهِ انْهَمَلا
فقالَ صَحْبِي نَزِّهْ جُفونَكَ فيرياضِ حُسْنٍ تكسو الرُّبا حُلَلا
فالنَّشْر والبِشْرُ والظِّلالُ وطِيبُ المُجْتَنَى من صفاتِه نُقِلا
ولم أَقِسْ منظرَ
عن القصيدة
«يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَ» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.