هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَاهَلْ تَعْرِفًانِ به القَضِيبَ الأَنْضَرَا
عَلَّتْهُ واكِفًةُ الغَمَائمِ أَيْكَةًوعَلَتْهُ هاتفةُ الحمائمِ مِنْبَرَا
وتَتَوَّجَتْ بالزَّهْرِ هامَ هِضابِهذَهَباً فَلقدَها نَدَاهُ جَوْهَرَا
والجَو قد نَحَرَ الصَّبَاحُ بِهِ الدُّجَىفاسْتَنْفَذَ الكاَفورُ منه العَنْبَرَا
وكأَنما طَرِبَ الغَديرُ فمزَّقَتْعن صَدْرِهِ النَّكْبَاءُ بُرْداً أَخْضَرَا
حتى إذا سَحَبَ السَّحابُ ذُيولَهُفيهِ فدَرْهَمَ ما أَرادَ وَدَنَّرا
وسري النسيمُ يَهُزُّ عِطْفاً أَهْيَفاًمنهُ ويُوقِظُ مِنْهُ طَرْفاً أَحْوَرَا
خادَعْتُ في غَيْمِ النِّقابِ هِلاَلَهُحتى جَلاَهُ عَنْ حِلاَهُ فَأَقْمَرا
وهَتَكْتُ جَيْبَ الدَّنِّ عن مَشْمُولَةٍتُلْقِي على السَّقِي رِداءً أَحْمَرا
رِيعَتْ بسيفِ المَزْجِ فاتَّخَذَتْ لَهُدِرْعاً من الحَبَب المَحُوكِ ومِغْفرا
لو لَمْ يُصِبْهَا حين تَوَقَّدَتْبِيَدِ المُديرِ لَخِفْتُ أَنْ يَت
عن القصيدة
«هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.