ديوان شعري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ديوانُ شعرٍ ملؤه غزَلُبين العذارى بات ينتقلُ
أنفاسيَ الحرَّى تهيم علىصفحاته ، و الحبُّ و الأمل
و يتلتقي أنفاسُهنَّ بهاو ترفُّ في جنباته القُبَلُ
ديوانُ شعرٍ ملؤه غزَلُبين العذارى بات ينتقلُ
***و إذارأينَ النَّوحَ والشكوى
كلُّ تقولُ : من التي يهوى ؟و سترتمي نظراتهنَّ على الصَّفحات
، بين سطوره ، نشوىو لسوف ترتجُّ النهودُ أسىً
و يُثيرها ما فيه من نجوىو لربَّما قرأته فاتنتي
فمضت تقول : من التي يهوى ؟***
ديوان شعري ، ربَّ عذراءِأذكرتها بحبيبها النائي
فتحسّستْ شفةً مُقبِّلةَو شتيتَ أنفاسٍ و أصداءِ
فطوتْك فوق نهودها بيدٍو استرسلتْ في شبه إغفاءِ
ديوان شعري ، ربَّ عذراءِأذكرتها بحبيبها النائي
***ياليتني أصيحتُ ديواني
لأفرَّ من صَدرٍ إلى ثانِقد بتُّ من حسدٍ أقول له :
ياليت من تهواك تهوانيألك الكؤوسُ و لي ثمالتُها
و لك الخلودُ ، و إنّني فانِ ؟ياليتني أصيحتُ ديواني
لأفرَّ من صَدرٍ إلى ثانِ***
سأبيتُ في نوْحٍ و تسهيدو تبيتُ تحت وسائد الغيد
أو لستَ منّي ؟ إنني نكِدٌما بالُ حظِّك غير منكودِ ؟
زاحمتَ قلبي في محبّتهو خرجتَ منها غيرَ معمودِ
أأبيتُ في نوْحٍ و تسهيدو تبيتُ تحت وسائد الغيدِ ؟
عن القصيدة
«ديوان شعري» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.