أسمعه يبكي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسمعه يبكي ينادينيفي ليلي المستوحد القارس
يدعو أبي كيف تخلّينيوحدي بلا حارس
غيلان لم أهجرك عن قصدالداء يا غيلان أقصاني
إني لأبكي مثلما أنت تبكي في الدجى وحديويستثير الليل أحزاني
فكلما مرّ نهار و جاءليل من البرد
ألفيتني أحسب ما ظلّ في جيبي من النقدأيشتري هذا القليل الشفاء ؟
سأطرق الباب على الموت في دهليز مستشفىفي البرد و الظلماء و الصمت
سأطرق الباب على الموتفي برهة طال انتظاري بها في معبر من دماء
و أرسل الطرفافلا أرى إلا الدجى و الخواء
يا ويلتي إن يفتح البابفأبصر الأموات من فرجته
يدعونني مالك ترتاببالموت ؟في هجعته
ما يعدل الدنيا و ما فيهادفء نعاس خدر و ارتخاء
أوشك أن أعبر في برزخ من جامدات الدماءتمتدّ نحوي كفّها كف أمي بين أهليها
لا مال في الموت و لا فيه داءثم تسدّ الباب كفّ الطبيب
تجرح في جسميو هاتفا باسمي
أسمع صوتا ناعسا قد أجيبفيهزم الموت على صوتى
وربما استسلمت للموت
عن القصيدة
«أسمعه يبكي» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.