عينان زرقاوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عينان زرقاوان ينعس فيهما لون الغديرأرنو فينساب الخيال و ينصبُ القلب الكسير
وأغيب في نغم يذوب و في غمائمَ من عبيربيضاء مِكسالَ التلوي تستفيقُ على خرير
ناءٍ يموت و قد تثاءَبَ كوكبُ الليل الأخيريمضي على مهلٍ و أسمعُ همستين وأستدير
فأذوب في عينينِ ينعسُ فيهما لونُ الغديرحسناءُ يا ظلَ الربيع مللتُ أشباحَ الشتاء
سوداً تُطلُ من النوافذِ كلما عبسَ المساءحسناء ما جدوى شبابي إن تقضى بالشقاء
عيناك يا للكوكبينِ الحالمينِ بلا انتهاءلولاهما ما كنت أعلم أنَ أضواءَ الرجاء
زرقاءُ ساجية و أنَ النورَ من صنعِ النساءهي نظرةٌ من مقلتيكِ و بسمةٌ تَعِد اللقاء
و يُضيء يومِيَ عن غدي وتفرُ أشباحُ الشتاءعيناك أم غاب ينامُ على وسائد من ظلال
ساجٍ تلثم بالسكون فلا حفيف و لا انثيالإلا صدًى واهٍ يسيل على قياثر في الخيال
إني أُحِسُ الذكرياتِ يلُفُها ظلُ ابتهالفي مقلتيك مدى تذوب عليه أحلامٌ طوال
وغفا الزمان فلا صباح و لا مساء و لا زوالأني أضيع مع الضبابِ سوى بقايا من سؤال
عيناكِ أم غابٌ ينامُ على وسائدَ من ظلال
عن القصيدة
«عينان زرقاوان» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.