ثلاثة أمنيات على بوابة السنة الجديدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرة أخرى على شباكنا تبكيولا شيء سوى الريح
وحبات من الثلج.. على القلبوحزن مثل أسواق العراق
مرة أخرى أمد القلببالقرب من النهر زقاق
مرة أخرى أحنى نصف أقدام الكوابيس.. بقلبيوأضيء الشمع وحدي
وأوافيهم على بعدوما عدنا رفاق
لم يعد يذكرني منذ اختلفنا احد غير الطريقصار يكفي
فرح الأجراس يأتي من بعيد.. وصهيل الفتيات الشقريستنهض عزم الزمن المتعب
والريح من القمة تغتاب شموعيرقعة الشباك كم تشبه جوعي
و (أثينا) كلها في الشارع الشتويترسي شعرها للنعش الفضي.. والأشرطة الزرقاء..
واللذةهل أخرج للشارع؟
من يعرفني؟من تشتريني بقليل من زوايا عينيها؟
تعرف تنويني.. وشداتي.. وضمي.. وجموعي..أي إلهي ان لي أمنية
ان يسقط القمع بداء القلبوالمنفى يعودون الى أوطانهم ثم رجوعي
لم يعد يذكرني منذ اختلفنا غير قلبي.. والطريقصار يكفي
كل شيء طعمه.. طعم الفراقحينما لم يبق وجه الحزب وجه الناس
قد تم الطلاقحينما ترتفع القامات لحناً أممياً
ثم لا يأتي العراقكان قلبي يضطرب.. كنت أبكي
كنت أستفهم عن لون عريف الحفلعمن وجه الدعوة
عمن وضع اللحنومن قاد
ومن أنشدأستفهم حتى عن مذاق الحاضرين
يا إلهي ان لي أمنية ثالثةان يرجع اللحن عراقياً
وان كان حزينولقد شط المذاق
لم يعد يذكرني منذ اختلفنا أحد في الحفلغير الإحتراق
كان حفلاً أممياً إنما قد دعي النفطولم يدع العراق
يا إلهي رغبة أخرى إذا وافقتان تغفر لي بعدي أمي
والشجيرات التي لم أسقها منذ سنينوثيابي فلقد غيرتها أمس.. بثوب دون أزرار حزين
صارت الأزرار تخفى.. ولذا حذرت منها العاشقينلا يقاس الحزن بالأزرار.. بل بالكشف
في حساب الخائفين
عن القصيدة
«ثلاثة أمنيات على بوابة السنة الجديدة» من شعر مظفر النواب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.