الخوازيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله ما تلد البنادق من قيامةان جاع سيدها وكف عن القمامة
ان هب لفح مساوماتكان قاحلاً
قاتلاً لا ماء فيه ولا علامةوهو السلاح المكفهر دعامة
حتى إذا نفذ الرصاص هو الدعامَهقاسى فلم يتدخلوا
حتى إذا شهر السلاحتدخل المبغى ليمنعه اقتحامَه
لا يا قحاب سياسةخلوه صائماً.. موحشاً
فوق السلاحفإن جنته صيامَه
قالوا مراحلقولوا قبضنا سعرها سلفاً
ونقتسم الغرامَــــهلكن أرى غيباً بأعمدة الخيام
تعرت الأحقاد فيه جهنماًوتحجرت فيه الغلامــــــه
حشد من الأثداء.. ميسرة تمِجُ دماًوحلق في اليمين لمجهض دمه أمامَه
حتى قلامة أظفر كسرتستجرح قلب ظالماً
فما تنس القلامـــــــــَـهوأرى خوازيقاً صنعن على مقاييس الملوك
وليس في ملك وخازوق ملامَهلله ما تذر البنادق حاكمين
مؤخرات في الهواءورأسهم مثل النعامَه
ودم فدائي بخط النار يلتهم الجيوشكما الصراط المستقيم
به اعتدال واستقامَهلم ينعطف خل على خل
كما سبابة فوق الزنادعشي معركة الكرامــــه
نسبي إليكم أيها المستفردونوليس من مستفرد
في عصرناإلا الكرامـــــــه
عن القصيدة
«الخوازيق» من شعر مظفر النواب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.