فَهَل مِن بَلسَمٍ لِلجُرحِ فينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكى اللَيلُ عَلى الإِسلامِ حيناوَ عُفِّر في مَرابِعِنا الجَبينا
أَيَزهَدُ في حِياضِ المَجدِ قَوميوَ تَهجُرُ أُسدُنا يَوماً عَرينا
وَ تَأفُلُ شَمسُنا مِن بَعدِ عِزٍّوَ مَجدٍ قَد بَناهُ الأَوَّلينا
وَقُرآنٍ أَضاءَ الكَونَ نوراًكِتابِ اللَهِ رَبِّ العالَمينا
وَ سُنَّةَ أَحمَدٍ تُحيي قُلوباًلِنَهنا بِالوُجودِ إِذا وَفينا
فَلا وَ اللَهِ ما شَمسٌ أَضاءَتقُلوبَ العالَمينَ كما نَبينا
فَهُبّوا لِلجِهادِ وَلا تُبالواأَنَحيا أَم نَكُن مُستَشهِدينا
فَلا عُذرٌ لَنا في الأَوَّلِينَوَلا عُذرٌ لَنا في الآخِرينا
وَلا عُذرٌ إِذا جاءَت جِنانٌلِتَدعو أَهلَها في الخالِدينا
وَلا عُذرٌ إِذا جاءَت جَحيمٌلِتَشوي أَهلَها مُتَفَحِّمينا
فَهُبّوا يا حُماةَ المَجدِ هُبّوافَإِنّا لِلمَعالي مُنتَمينا
فَقَد سالَت جِراحُ القُدسِ دَهرافَهَل مِن بَلسَمٍ لِلجُرحِ فينا
وَ في الشّيشانَ آهاتٌ تُناديبِلادَ العُربِ أَينَ المُسلِمينا
وَ في كَشميرَ وَ البَلقانَ سُؤلٌأَتَوحيدٌ بِقَلبِ المُؤمِنينا
فَما حُزني لِغَدرٍ في عَدُوّيوَ نَيلِ شَهادَةٍ لِمُجاهِدينا
وَلَكِن إِن أَخٌ عَنّي تَوَلّىفَحُزني فَوقَ حُزنِ المُثكَلينا
عن القصيدة
«فَهَل مِن بَلسَمٍ لِلجُرحِ فينا» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.