هَل يُنصَرِ القَومُ مَهما ساسَهُم قِردُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَجَّحَ الكَلبُ لَمّا غابَتِ الأُسدُوَ أُسمِعَ الهَذيُ لَمّا أُسكِتَ الرَّعدُ
فَاليَومَ أُحرِقُ كُلَّ الشّافِعينَ وَلاأُهادِنُ اليَومَ ها قَد جووِزَ الحَدُّ
مِن عِصبَةٍ لِكِلابِ الرافِضينَ بَغَواعَلى الصَّحابَةِ قَد جاروا وَما صُدّوا
تِلكَ الكِلابُ سَوادُ الذَّنبِ عَمَّمَهُمشَرُّ البَرِيَّةِ فُسّاقٌ أَوِ ارتَدّوا
فَأَينَ أَنتَ أَبا حَفصٍ تُفَرِقُهُمكَما يُفَرَّقُ عَن حَبّاتِهِ العُقدُ
نِسائُهُم لِذَوي الأَموالِ تَخلُفُهُمما إِن قَضَينَ إِلى قَوّادِهِم رُدّوا
قَد أَذعَنوا لِمُلوكِ الكُفرِ ناصِيَةًحَتّى كَأَنَّ لَدَيهِم مِنهُمُ عَهدُ
لُبنانُ تَشكو وَ ذاكَ الشَّرُّ يَقصِمُهاوَ في العِراقِ زَغارِيدٌ لَهُم تَشدو
دَعواهُمُ اليَومَ "أَنّا مُسلِمونَ" وَهُميُغَلِفُ القَيحَ في أَفواهِهِم شَهدُ
فَإِن دَعَونا إِلى تَقريبِهِم فَرِحواوَ إِن رَكَنّا إِلى تَقريبِهِم جَدّوا
فَمِن عِبادَتِهِم سَبُّ الصَّحابَةِ إِنتُقضى الصَّلاةُ فَذا في شَرعِهِم وِردُ
سَبّوا أَبا بَكرٍ سَبّوا أَبا حَفصٍسَبّوا مُعاوِيَةً يا لَيتَهُم صُدّوا
يَرمونَ زَوجَ رَسولِ اللَهِ عائِشَةًمِن حِقدِهِم بِزِناً يا وَيحَكُم رُدّوا
قَد بُرِّءَت مِن لَدُن رَبِّ السَماءِ فَمازِلنا نُرَتِّلُها فَليَبرِهِم حِقدُ
يا غافِلاً وَلَهُ في الذِّكرِ مَوعِظَةٌلَعنُ الصَّحابَةِ كُفرٌ باتَ يَشتَدُّ
وَ الحلف يَعبَثُ في أَرضِ الفرات وَ مافي سادَةِ العُربِ أَنصارٌ وَلا نِدُّ
فَاليَومَ تَبغَضُنا أَرضٌ نَسيرُ بِهاوَغَداً سَيَلفِظُنا عَن بَطنِهِ اللَحدُ
بِئسَ العُقولُ عُقولُ القَومِ إِن جَزَعواتِلكَ العُقولُ الَّتي ما زَانَها رُشدُ
أَينَ الفَوارِسَ مِن قَومي أَلا رَجُلٌأَينَ الشُّجاعُ الجَوادُ الصّابِرُ الجَلدُ
أَلهَيتُمونا بِأَفراحٍ مُنَمَّقَةٍكَفاكُمُ اليَومَ لا فَرحٌ وَلا سَعدُ
كَيفَ الخَلاصُ أَجيبوني بِرَبِّكُمُهَل يُنصَرِ القَومُ مَهما ساسَهُم قِردُ
عن القصيدة
«هَل يُنصَرِ القَومُ مَهما ساسَهُم قِردُ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.