مِنَ اللَيلِ أَشواقٌ أَضَرَّت جَوانِحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنَ اللَيلِ أَشواقٌ أَضَرَّت جَوانِحيوَ جارَت عَلى قَلبِ المُحِبِّ المُسامِحِ
وَجالَت بَأَثوابِ الفَخارِ تَغيظُناوَ ما ذاكَ إِلّا مِن صَفاءِ مَدائِحي
فَصارَت بَأَلسُنِنا تُحارِبُ نَفسَناتَجولُ كَأَسرابِ الخُيولِ الجَوامِحِ
تَبَسَّمُ لَمّا أَن تَرانا بَواكِياًوَ تَشرَبُ مِن سَيلِ الدُّموعِ السَوافِحِ
وَ تَبكي إِذا فَرَحاً بَكَينا وَ كُلُهادُموعٌ تُفَرِّقُها عُيونُ المَصالِحِ
أُخَبيءُ حُزنَ القَلبِ وَ القَلبُ عامِرٌبِحُزنٍ عَلى حُزني إِذا شاءَ فاضِحي
تُباهي إِذا قامَت مَهاةً عَرِفتُهابِبَطنِ شُعَيبٍ بَينَ تِلكَ الأَباطِحِ
فَإِن كانَ في حُزني سَعادَتُها فَقَدتَمادَيتُ في حُزني إِلى نَوحِ نائِحِ
وَ لَيسَ يُواسيني إِذا اشتَدَّ هَجرُهاسِوى رَجُلٍ بَينَ الأَّحِبَةِ ناصِحِ
فَذالِكَ عَلّامُ مُحَمَّدَ إِنَّهُتَبارَكَ مِن خِلٍّ جَميلِ المَلامِحِ
وَ عَقلٍ لَهُ لَو أَنَّ لِلقَومِ بَعضَهُلَسادوا بِهِ أَهلَ العُقولِ الرَّواجِحِ
تَلَفَّعَ بِالآدابِ ثَوباً كَفاهُ عَنتَمَلُّقِ مُحتاجٍ وً تَقريظِ مادِحِ
كَريمٌ إِذا ما أُورِدَ الرَّحلُ خاوياًتَحَمَّلَ أَثقالاً فَلَيسَ بِبارِحِ
فَكَيفَ يَكونُ الشِّعرُ إِلّا تَمَدُّحاًوَ إِظهارُ عِرفانٍ وَ تَمزيقِ قادِحِ
تَفَجَّعتُ أَن قَد فَرَّقَ الدَّهرُ بَينَناوَ أَمسَيتُ في هَمٍ مُلِمٍ وَ فادِحِ
أَعيشُ عَلى ذِكرى تُؤَرِّقُ مَضجَعيوَ تَطرَحُني في مُجحِفاتِ المَطارِحِ
فَإِن كُنتَ في رَغدٍ مِنَ العَيشِ بَعدَنافَإِنا لَفي رَغدٍ مِن العَيشِ صالِحِ
وَ إِن كُنتَ في غَيرِ فَإِنا جَميعُنانُقيمُ عَلى جُرفٍ عَظيمِ الجَوائِحِ
عن القصيدة
«مِنَ اللَيلِ أَشواقٌ أَضَرَّت جَوانِحي» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.