أُغالِبُ شَوقَ القَلبِ بَل كُنتُ أُغلَبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُغالِبُ شَوقَ القَلبِ بَل كُنتُ أُغلَبُوَ تُشرِقُ في قَلبي الأَماني وَ تَغرُبُ
تَباعَدُ عَنّي كُلَّما رُمتُ وَصلَهاتَصُدُّ فُؤادي باكِياً وَ أُقَرِّبُ
أَتَحسَبُ أَنّي أَبتَغي اليَومَ صُحبَةًوَ قَد صارَ قَلبي في هَواها يُعَذَّبُ
بِعَينَيَّ دَمعٌ يُستَقي الشَّوقُ مِنهُماوَ يُسلَبُ مِن صَدري فُؤادي وَ أُسلَبُ
وَ دونَ وِصالِ الفاتِناتِ مَفاوِزٌوَ أَصعَبُ ما فيها إِذا قيلَ يَكذِبُ
وَ لَيتَ لِساني يَنطِقُ اليَومَ حُبَّهاوَ يُنشِدُ مُشتاقاً إِلى الحورِ يُطرِبُ
تَمَهَّل فَأَشواقُ العَذارى قَتَلنَهُمفَلا تَسلُلِ الأَشواقَ فَالشَّوقُ أَغلَبُ
وَ إِن كُنتَ لا تَدري مِنَ الغَيبِ ساعَةًفَحَسبُكَ تَعريضٌ بِما أَنتَ تَكتُبُ
وَ إِنّي لَمُشتاقٌ إِلى هَمسِ ثَغرِهايُزَيِّنُ سَمعي كَيفَ شاءَ وَ يُعجِبُ
لَعَمرُكَ ما يُغني عَنِ الوَصلِ هَمسُهاوَ تَزيِينُها عَيني أَلَذُّ وَ أَطيَبُ
فَلَيسَ إِذا راحَت مِنَ المَوتِ مَهرَبٌوَ لَيسَ إِذا صَدَّت سِوى المَوتِ مَطلَبُ
لِمَ البُخلُ وَ الأَيّامُ لَم تُسعِفِ الوَرىلِمَ الصَّدُ يَأتي مِنكُمُ وَالتَّجَنُّبُ
هَبيني سُوَيعاتٍ إِذا لُمَّ شَملَناأُصافِحُ دُرِّياً يُغازِلهُ كَوكَبُ
وَ أَقطَعُ شُرياناً مِنَ القَلبِ نَبضُهُعُصارَةَ مِسكٍ نازِفٍ وَ أُخَضِّبُ
وَ أُرسِلُ مِن حَرِّ الفُؤادِ وَ جَمرِهِوَ أَشواقِهِ قيظاً و ناراً تَلَهَّبُ
إِذا كانَ حُبّي بَعضُ ذَنبي فَكُلُّناذُنوبٌ وَ هَل في النّاسِ مَن لَيسَ يُذنِبُ
عن القصيدة
«أُغالِبُ شَوقَ القَلبِ بَل كُنتُ أُغلَبُ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.