أُسافِرُ فيكِ
الشاعر: محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«أُسافِرُ فيكِ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُسافِرُ فيكِ مُشتاقاً ... لِأَن أَرحَل وَ لا أَرجِع
وَ ظِلّي بَعدُ يَتبَعُني ... وَ يَلحَقُني إِذا أُسرِع
أُسافِرُ حَيثُ أَلقاكِ ... وَ لَستُ أَكَلُّ أَو أَجزَع
مَحارِيبُ الهَوى امتَلَأَت ... أَرى رُوّادَها رُكَّع
وَ لَكِنّي وَ إِن أَعشَق ... فَلَستُ أُذَلُّ أَو أَخضَع
وَ لَم أَرَكِ ... وَ لَن أَرَكِ
وَ أَعلَمُ أَنَّكِ تَأبينَ ... أَن أَنظُر وَ أَن أَسمَع
أُسافِرُ فيكِ يا عُمري ... وَ أَعشَقُكِ
وَ أَغبِطُكِ ... وَ أَعلَمُ أَنَّكِ الأَروَع
بَعيداً عَن مُخَيِّلَتي ... وَ أَسئِلَتي
عَشَقتُ البَدرَ إِذ قالوا ... كَبَدرٍ أَنتِ بَل أَلمَع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ركع: ركع: الرُّكوع: الخُضوع؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. رَكع يَرْكَع رَكْعاً ورُكُوعاً: طَأْطأَ رأْسَه. وكلُّ قَوْمة يَتْلُوهَا الرُّكُوعُ والسجْدتان مِنَ الصَّلَوَاتِ، فهِي رَكْعة؛ قَالَ: وأُفْلِتَ حاجِبٌ فَوْتَ العَوالي، ... عَلَى شَقّ … (لسان العرب)
- روادها: رود: الرَّوْدُ: مَصْدَرُ فِعْلِ الرَّائِدِ، وَالرَّائِدُ: الَّذِي يُرْسَل فِي الْتِمَاسِ النُّجْعَة وَطَلَبِ الكلإِ، وَالْجَمْعُ رُوَّاد مِثْلُ زَائِرٍ وزُوَّار. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فِي صِفَةِ الص … (لسان العرب)