أَرى القَومَ قَد راموا هِجاءَ زَمانِهِم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى القَومَ قَد راموا هِجاءَ زَمانِهِموَ فيهِم لِكُلِّ النّاظِرينَ هِجاءُ
يَظُنّونَ أَنَّ اللَهَ كَرَّمَهُم وَهُملَعَمرُكَ يَنمو في العُقولِ غَباءُ
وَ لَيسَ يُرى مِنهُم رِجالٌ وَ إِنَّماتُرى بَينَهُم تِلكَ الدَّياثَةٌ دَاءُ
وَ لَيسَ يُرى مِنهُم أَمينٌ وَ صادِقٌوَلا مُنجِزٌ وَعداً وَلا صُرحاءُ
إِلى اللَهِ أَشكو ما حَييتُ سَفاهَهُموَ في المَوتِ بُرءٌ إِن أُريدَ شِفاءُ
عن القصيدة
«أَرى القَومَ قَد راموا هِجاءَ زَمانِهِم» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.