إِلى مَتَى يا نَديمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى مَتَى يا نَديمُعَلَى الغَرامِ تلُومُ
وَقَد سَبانِيَ رِيمُيَحوِيهِ ذاكَ الصَّرِيمُ
مُحَجَّبٌ ذُو دَلالِمُعَصَّبٌ بالجَمالِ
وقَدُّهُ ذُو اعتِدالِمَيّالُ وهوَ قَوِيمُ
سَقاهُ ماءُ الشَّبابِفاهتَزَّ تَحتَ الثِّيابِ
مِثلَ الغُصونِ الرِّطابِيُميلُهنَّ النَّسيمُ
تَضُمُّ مِنهُ الغَلائِلجِسماً لَطيفَ الشَّمائِل
لِلحُسنِ فيهِ دَلائِليَصبُو بِهِنَّ الحَلِيمُ
ظَبيٌ مِنَ الشَّمسِ أَنوَرأَحوَى المُقَبَّلِ أَحوَر
لَهُ سَوالِفُ جُؤذُرنَغمٌ وَلَفظٌ رَخِيمُ
الطَّرفُ مِنهُ كَحيلُوَالخَدُّ مِنهُ أَسِيلُ
وَالرَّدفُ مِنهُ ثَقِيلُوالكَشحُ مِنهُ هَضِيمُ
مِن جَيبِهِ لاحَ فَجرُوَمِن مُحيَّاهُ بَدرُ
وَريقُهُ العَذبُ خَمرُبهِ يُداوَى السَّليمُ
وَوارِداتُ الذَّوائِبعَلى بَياضِ التَّرائِب
تلُوحُ مِنهُ عَجائِبصُبحٌ وَلَيلٌ بَهِيمُ
لَم يَخطُ يَوماً إِلَيناسكرانَ يَمشِي الهُوَينَى
إِلا وَفاحَ عَلَينامِسكٌ وَضاعَ شَميمُ
يا هَل تَراهُ يُنيلُوَهَل إِلَيهِ سَبيلُ
أَم يَنطَفي ذا الغَليلُمِنِّي وَتَعفُو الكُلومُ
هَيهات عَزَّ الوِصالُمِمَّن حَمَتهُ النِّصالُ
وَسَتَّرَتهُ الجِحالُفَما إِلَيهِ هُجومُ
أَما وَحُرمَةِ وُدِّهوَطِيبِ سالِفِ عَهدِه
وَمَبسَمٍ دونَ وِردِهحُمرُ المَنايا تَحومُ
لَو نَأمَن الافتِضاحالَما خَشِيتُ الصِّفاحَا
مِن دُونِهِ وَالرِّماحاوَلا انثَنَت لِي عُزُومُ
وَقَد تُحُدِّثَ عِندِيبِأنَّ صادِقَ وَجدِي
فِي حُبِّهِ لَيس يُجدِيفَساوَرَتنِي الهُمُومُ
لَكِنَّما حُسنُ ظَنِّيفيهِ يُفَرِّجُ عَنّي
ما قَالَهُ المُتَمَنِّيوَما افتَراهُ الأَثيمُ
فَيا مَهَبَّ الشَّمالِعَرِّج بِذَاكَ الغَزالِ
وَصِف لَهُ بَعضَ حالِيوَقُل هَواكَ سَقِيمُ
وَيا نَسيمَ الجَنُوبِإِن جِئتَ دارَ الحَبيبِ
فاستَفتِهِ عَن نَصيبيمِن قَلبِهِ يا نَسِيمُ
عَلَيهِ مِنِّي السَّلامُمَا ساجَلَتنِي الحَمامُ
وَما جَفانِي المَنامُأَو سامَرَتنِي النُّجُومُ
عن القصيدة
«إِلى مَتَى يا نَديمُ» من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.