في يوم الطف...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سكبَ الفؤادُ دموعَهُلمنِ انجلوا بينَ المقابرْ
وغدوتُ وسطَ قبورهمْبالفقدِ بعدَ النأيٍ حائرْ
أهلُ الطفوفِ وإنهمْبيتٌ بهِ منْ كلِّ طاهرْ
هديُ النبوةِ فيهمُببواطنٍ فيها الظواهرْ
وهنا الحسينُ يقودهمْكأبيهِ للرحمنِ سائرْ
هذا النقيُّ منَ النقيِّمنَ النقيِّ سناهُ غامرْ
أبلغْهُ في سدرِ العلىأني محبٌّ صارَ شاعرْ
يهدي إليهِ تحيةًبينَ البوادي والحواضرْ
منْ أمُّهُ ...منْ جدُّهُإرثُ النبوةِ في المفاخرْ
أفدي الحسينَ وأهلَهُوالدمعُ فادٍ في المحاجرْ
يبكي الحسينَ ولمْ يزلْفنداهُ تحتَ العينِ ماطرْ
أهلَ الطفوفِ فديتكمْها أينَ زينبَ في المَهاجِر
لو أنهمْ قدْ ودَّعوالسلوتُ توديعَ المغادرْ
لكنهمْ ذهبوا وماأبصرتُ في الخيمِ الحرائرْ
ما إنْ جلستُ بطفِّهمْلأبثهم هذي المشاعرْ
يا آلَ بيتِ المصطفىصبراً سيجزى كلُّ صابرْ
إنْ كانَ غيري سالياً(غيري على السلوانِ قادرْ)
عن القصيدة
«في يوم الطف...» من شعر جواد كاظم محمد، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.