الشاعر والمعلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصيدةالشاعر والمعلم
***************(شوقي) يقول وما درى بمصيبتي
"قم للمعلم وفّه التبجيلا"اقعد, فديتك، هل يكون مبجلاً
من كان للنشء الصغار خليلاً..!ويكاد (يفلقني) الأمير بقوله:
كاد المعلم ان يكون رسولا..!لو جرّب التعليم (شوقي) ساعة
لقضى الحياة شقاوة وخمولاًحسب المعلم غمَّة وكآبة
مرآى (الدفاتر) بكرة وأصيلامئة على مئة اذا هي صلِّحت
وجد العمى نحو العيون سبيلاولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجى
وأبيك، لم أكُ بالعيون بخيلالكنْ أُصلّح غلطة تحوية مثلاً،
واتخذ "الكتاب" دليلامستشهداً بالغرّ من آياته
او "بالحديث" مفصلاً تفصيلاوأغوص في الشعر القديم فأنتقي
ما ليس ملتبساً ولا مبذولاًوأكاد أبعث (سيبويه) في البلى
وذويه من اهل القرون الأولىفأرى (حماراً) بعد ذلك كلّه
رفَعَ المضاف اليه والمفعولا!!.لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صحية
ووقعت ما بين " البنوك" قتيلاًيا من يريد الانتحار وجدته
انَّ المعلم لا يعيش طويلاً!
عن القصيدة
«الشاعر والمعلم» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.