الشاعر المعلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شوقي يقول وما درى بمصيبتيقم للمعلم وفّه التبجيلا
اقعد فديتك هل يكون مبجلاًمن كان للنشء الصغار خليلا
ويكاد يقلقني الأمير بقولهكاد المعلم أن يكون رسولا
لو جرّب التعليم شوقي ساعةلقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غمَّة وكآبةمرأى الدفاتر بكرة وأصيلا
مئة على مئة إذا هي صلِّحتوجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجىوأبيك لم أكُ بالعيون بخيلا
لكنْ أصلّح غلطةً نحويةًمثلاً واتخذ الكتاب دليلا
مستشهداً بالغرّ من آياتهأو بالحديث مفصلاً تفصيلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقيما ليس ملتبساً ولا مبذولا
وأكاد أبعث سيبويه من البلىوذويه من أهل القرون الأُولى
فأرى حماراً بعد ذلك كلّهرفَعَ المضاف إليه والمفعولا
لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحةووقعت ما بين الفصول قتيلا
يا من يريد الانتحار وجدتهإنَّ المعلم لا يعيش طويلا
عن القصيدة
«الشاعر المعلم» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.