الآم أسائل عنك القمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الآم أسائل عنك القمروقرن العغزالة مهما ظهر
وحتى م أشكو السهاد وأنتيهديدك النوم فوق السرر
كانك لم تدر أني أسيرحبائل ذاك الروا والحور
أما بضلوعك قلب يرقلشكوى الجوي كقلوب البشر؟
أما تتذكر وقت الوداعوعودك لي تحت نور السحر؟
وأنت على السطح تبدي ارتعاشاكقطعة لحم حواها الجمر
ترى أنت تحسبني قد سلوتوفارق قلبي هواك العطر
محال فمالي من سلوةإلى أن أغيب تحت الحفر
توالت سنون وراء سنينوطيف خيالك ملء البصر
يعرج دوما بوجودي إلىسماء مخيلتي كالقمر
فيبرز لي خلف أستارهاتصاوير ذاك الزمان النضر
فأبسط كفي لألمسهافترجعه صدمة من حجر
فأعلم أني أضعت الرشادوكنت أهيم وراء الصور
وبالرغم مني أعنو لهاوأنشد في ظلها المصطبر
فياويح قلبي يودي بهمن الوجد حتى حفيف الزهر
ويحرق منه سويداءهشعاع الكواكب مهما ازدهر
أعاتبه فيقولن أماتسائل عينيك عن ذا الكدر
هما مهدا من سواديهماسبيل الهلال لنا بالنظر
وعاتبت عيناي فابتدرتني[ قواني ] الدموع بها تنهمر
تقول: حنانيك ما أذنبتولكن بهذا أتاك القدر
ثباتا أمام الزمان فإنوراء الثبات بلوغ الوطر
فإن الزمان خطير فلايحارب إلا رجال الخطر
عن القصيدة
«الآم أسائل عنك القمر» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.