مِن آلِ نابُلُسِي الأَمجادِ مُرتَحِلٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن آلِ نابُلُسِي الأَمجادِ مُرتَحِلٌوَلّى فَذابَت عَلى آثارِهِ المُهَجُ
قَد فاجأَتْهُ المَنايا وَهيَ غادِرةٌفَراحَ كَالسَيفِ في الأَكفانِ يَندَرِجُ
وَإِذ مَضى نَحوَ باريهِ فَأَنزَلَهُفي جَنَّةٍ رُفَعَت فيها لَهُ الدّرَجُ
رامَ المُبَشِّرُ تاريخاً فَصاحَ بِهِإِنَّ الأَعالي بِميخائيلَ تَبتَهِجُ
باسيلِيوسُ الحبرُ أسقُفنا ابتنَىبيتاً بهِ نورُ الإلهِ تبلَّجا
قُدسٌ بَناهُ عَلى اسمِ نيقولاوُسٍفَغَدا حِمىً للائذينَ وَمُلتَجا
فَادخُلهُ مُبتَهِلاً فَفيهِ لِكُلِّ مَنوافى يؤرِّخُهُ الشَفاعةَ تُرتَجَى
عن القصيدة
«مِن آلِ نابُلُسِي الأَمجادِ مُرتَحِلٌ» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الجيم، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.