ثوْر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سمِعْتُ خُواراً في خِطابِ تَرَمْبايُنادي لدى بابِ الحَظيرَةِ كلْبا !
فرَدَّ عليْهِ الكلْبُ ينْبَحُ قائلاً :رُوَيْدَكَ أفْرَغْتَ المَذاوِدَ حَبّا !
كَفاكَ غُبارُ التِّبْنِ لمْ يبْقَ غيْرُهُوقدْ كنْتَ بالبَرْسيمِ ويْحَكَ تُحْبى !
خُلِقْتَ بِلا نفْعٍ فرُبَّ دُوَيْبَةٍتبُذُّكَ نفْعاً بلْ تبُذُّكَ لُبّا !
يُدَرِّبُكَ (البُلْكي) لترْقُصَ دامِياًعلى حلَباتِ الأنْدَلُسِّ مُكِبّا !
تنَقَّلْتَ منْ صُلْبٍ لصُلْبٍ مُدَنِّساًنِجارَكَ مذْ سكْسونُ لَمَّكَ خِبّا !
ستَهْجُرُكَ الأبْقارُ إثْرَ فضيحَةٍتُدَوّي وكمْ خُضتَّ الفَضائِحَ دأْبا !
سلَكْتَ بِها درْبَ الرَّذائِلِ سادِراًوسابَقْتَ منْ خَطّوا الوَضاعَةَ درْبا !
فلمْ تُبْقِ للآثامِ بعْدَكَ جانِياًولا لذَوي الأوْزارِ بعْدَكَ ذَنْبا
سيأْتيكَ يوْمٌ فيهِ يرْفُضُكَ الثَّرىليبْقى طَهوراً منْ خَناكَ ويأْبى !
فإنْ يجِدوا فوْقَ البَسيطَةِ موْضِعاًلدفْنِكَ أحْرى أنْ يَكونَ مِكَبّا !
عن القصيدة
«ثوْر» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.