تحجر العُرْبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُمْ لا يُريدونَ أشْعاراً عنِ الحَرْبِووجْهِها الأكْلَحِ المَصْبوغِ بالرُّعْبِ
لكنْ يُريدونَ أشْعاراً مُدَلَّهَةًعنِ الجَميلاتِ والعُشّاقِ والحُبِّ
فلْيوقِفوا أوَّلاً مأْساةَ أمَّتِناولْيَغْرَقوا بعْدَها في اللَّهْوِ والشُّرْبِ !
أكادُ أُفْرِطُ في تأْنيبِ قافِيَتيلأنَّها خَرَجَتْ يوْماً عنِ السِّرْبِ !
كَتَبْتُ بعْضَ قَوافٍ في الصِّبا غَزَلاًقدِ ارْتَقَتْ بشُعورِ المُغْرَمِ الصَّبِّ !
وحَلَّقَتْ بجَمالِ الرّوحِ نائِيَةًعنِ التَّبَذُّلِ والإسْفافِ والسَّبِّ !
قدْ أصْبَحَ الشِّعْرُ في أيْدي الأُلى هَجَرواجهْلاً مُجالَسَةَ الأفْذاذِ والكُتْبِ !
وصارَ ملْهاةَ مغْرورٍ رُوَيْبِضَةٍيَغوصُ في عفَنِ الأحْزابِ للهُدْبِ !
يَبيعُ وَهْمَ شِعاراتٍ مُحَنَّطَةٍقدْ أصْبَحَتْ طَيَّ أرْشيفٍ لدى الحِزْبِ !
تحَجَّرَ العُرْبُ ألْباباً وأفْئِدَةًولا بَقاءَ لمَيْتِ اللبِّ والقلْبِ !
عن القصيدة
«تحجر العُرْبُ» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.