ضباع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَلوموني لوْ فقَدتُّ رَشاديوتفَلَتُّ غاضِباً منْ قِيادي !
إنَّ حقّي هوَ الحَياةُ بأمْنٍوسَلامٍ على تُرابِ بِلادي !
أنَا تيْسيرُ لمْ أكنْ بوَزيرٍأوْ سَفيرٍ أوْ سيِّدِ الأسْيادِ !
يُبْصِرُ الشَّعْبَ دونَهُ حَشَراتٍلا تُساوي أَغورَةً في المَزادِ !
أنَا ذاكَ الفَلّاحُ مَنْ يحْرُثُ الأرْضَلتَبْقى مَصونَةً في الأيادي !
هاجَمَتْني الضِّباعُ منْ كلِّ صوْبٍمُسْتَغِلّاً قَطيعُها لِانْفِرادي !
فتَلَقَّيْتُ غيلَةً أبْرَحَ الضَّرْبِرَدىً لوْلا دَفْعُ رَبِّ العِبادِ !
رغْمَ أنّي أَبُثُّ في الأرْضِ روحاًصائِناً إِرْثَها حِمى الأجْدادِ...!
والْتِزامي بِها ، ورغْمَ التَّصَدّيللعِدى دونَها ، يُفَلُّ زِنادي !
والأُلى يرْتَعونَ فيها مَبيعاًوالمَلايينُ عنْدَهمْ في ازْدِيادِ...!
ليْسَ يلْقَوْنَ رادِعاً فيهِ حِفْظٌمنْ ضَياعٍ لأرْضِنا ونَفادِ !
أيْنَ حقّي حِمايَةً وعِلاجاًفي الزَّمانِ الرَّديءِ جَوْنِ السَّوادِ ؟!
لوْ دَخَلْتُ المَشْفى كشَخْصٍ مُهِمٍّلأَحاطتْ بي فيهِ شتّى العَتادِ !
والذي زادَني جِراحاً وآلاماًجَفاءُ المَشْفى وأدْمى فُؤادي !
واكْتِشافي عُمْقَ الجِراحِ بروحيليْسَ جسْمي وأنَّني دونَ زادِ !
واكْتِشافي بِرغْمِ سطْوِ العِدى أنْبعْضُ أبْناءِ جلْدتي جَلّادي !
تَرَكَ النَّزْفَ مُهْمَلاً رُبْعَ يوْمٍوكُسوري فوْقَ اعْتِداءِ الأعادي !
ليْتَ أنّي قضيْتُ فيها شَهيداًقبْلَ هذا وبَرَّني اسْتِشْهادي !
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«ضباع» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.