أسرجوا خيلكم...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسْرِجوا خيْلَكُمْ فماذا تبَقّى ؟!أكَلَتْنا الضِّباعُ غرْباً وشَرْقا !
ضاعَتِ الأرْضُ ثُمَّ قِبْلَتُنا الأُولىفماذا وَراءَها ياحَمْقى ؟!
قدْ قَبَرْتُمْ حَياءَكُمْ وحَرَصْتُمْأنْ تُبيدوا الشُّعوبَ جوعاً وحرْقا !
واشْتَرَكْتُمْ فيما يُحاكُ بليْلٍضِدَّنا كيْ نُجْتَثَّ عِرْقاً فعِرْقا !
وَحبَوْتُمْ على الوُجوهِ لأمْريكاخُنوعاً فوْقَ الوُحولِ وعِشْقا !
فانْظُروا للعِراقِ كيْفَ اسْتُبيحَتْبخِياناتِكمْ تُراثاً وعِبْقا !
قدْ غَدَرْتُمْ نَخيلَها الرّاسِخَ الشّامِخَلكنْ لا ينْحَني النَّخْلُ عُنْقا !
وانْظُروا سورِيّا وما حلَّ فيهامنْ دَمارٍ يطْوي الجَماجِمَ سَحْقا !
قدْ غَدَتْ غوْطَةُ الشَّآمِ جَحيماًيتلَظّى يَحيقُ بالنّاسِ حيْقا !
هذِهِ ليبِيا رهينَةُ تُجّارِحُروبٍ شَقّوا المَرابِعَ شَقّا !
وجَرى تقْسيمُ الغَنائِمِ بالسَّيْفِصِراعاً مابيْنَ عِشْرينَ فِرْقا !
خُطِفَتْ مِصْرُ فاسْتَحالَتْ كَميناًلِانْقِضاضِ العِدى عليْنا وطوْقا !
ونَرى مهْدَ أمَّةِ العُرْبِ يُغْتالُبصَمْتٍ وآدَهُ ما يلْقى !
وانْظُروا للخَليجِ يغْلي خِلافاتِأَفاعٍ تُخْفي نُيوباً زُرْقا !
أيُّها العُرْبُ أوْقِفوا ويْحَكُمْقبْلَ فَواتِ الأوانِ إدّاً دَقّا !
واسْتَفيقوا قبْلَ النَّدامَةِ يوْماًهُوَ آتٍ فيهِ سَتَلْقَوْنَ مَحْقا !
عن القصيدة
«أسرجوا خيلكم...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.