بيت الغرابيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بئْسَ العَبيدُ لوعْدِ عُرْقوبِوالعُمْيُ في دُوَلِ الأعاريبِ !
قدْ صدَّقوا سامَ الكَذوبَ وهُمْمنْ قبْلِهِ نبْعُ الأكاذيبِ !
حشَدوا قبائِلَهمْ لينْتَحِروابيَدِ البَسوسِ فِدىً لعُرْقوبِ !
عقَروا الخُيولَ تَخاذُلاً وعَلَوْابالسَّيْفِ أعْناقَ السَّراحيبِ !
وتنكَّروا للقدْسِ والْتَحَقوابتَرَمْبَ عرّابِ التَّراميبِ !
واستَرْجَعوا الأصْنامَ آلِهَةًعكَفوا عليْها بعْدَ تنْصيبِ !
نُصِبَتْ بواشِنْطُنَّ قِبْلَتِهمْفي وكْرِها بيْتِ الغَرابيبِ !
وسَعَوْا لبابِ كبيرِها ذُلُلاًأمَلاً بعفْوٍ منْهُ مطْلوبِ !
ينْهى ويأْمُرُ حَسْبَ رغْبَتِهِمَنْ همْ لهُ فِئْرانُ تجْريبِ !
ومَنِ اقْتَناهمْ في حظيرَتِهِللذَّبْحِ في حفَلاتِ(هِبْ هوبِ) !
وَهَبَ العِدى ما ليْسَ يمْلِكُهُظنّاً لديْهِ بحَقِّ تذْويبي !
متَجاهِلاً شتّى الشَّرائِعِ فيإعْطائِهِمْ حقّاً بمَسْلوبِ !
ومُخَوِّلاً أرْكانَ جوْقَتِهِفي الأرْضِ في نهْبٍ وتطْويبِ !
يعْوي كذِئْبٍ في الوِجارِ لكيْتَخْشى صَداهُ الغابُ مَكْلوبِ !
حسْناءُ كنْعانِيَّةٌ َورِثَتْجِينَ العَماليقِ المَناجيبِ !
ترَكَتْ قُلوبَ العاشِقينَ لهامابيْنَ مُسْتَلَبٍ ومخْلوبِ !
دأبَتْ على نشْرِ السَّلامِ شَذىًبينَ المَذابِحِ والمَحاريبِ !
وتألَّقَتْ بثِيابِ عِزَّتِهارَفْلاً وبالحِنّاءِ والطّيبِ !
ما هَمَّها تزْويرُ باطِنِهاحفْراً دَؤوباً في السَّراديبِ !
ما همَّها حجَرٌ سيُزْرَعُ فيدمِها لصهْيَنَةٍ وتغْريبِ !
قدْ زوَّروا التّاريخَ واخْتَرعواوطَناً بأرْضِيَ باسْمِ يعْقوبِ !
قدْ أقْحَموا التَّوْراةَ تغْطِيَةًلجَرائِمِ التَّزْويرِ والحُوبِ !
وتمَسَّكوا كذِباً بكارِثَةٍنُسِبَتْ لهِتْلَرَ شَرَّ تنْسيبِ !
لمْ يفْتَأوا يسْتنْزِفونَ بهاألْمانِيا عِوَضاً بأُسْلوبِ !
يسْتعْطِفونَ الغَرْبَ مَسْكَنَةًلبِسَتْ دِمُقْراطِيَّةَ الذّيبِ !
قادوا اقْتِصادَ الأرْضِ وامْتَلَكواإعلامَها وقَذارَةَ اللّوبي !
رضِغوا لُبانَ الفاجِراتِ وقدوُلِدوا بأفْئِدةِ المَناخيبِ !
همْ طينَةٌ خَبُثَتْ جِبِلَّتُهانُفِخَتْ بها روحُ الألاعيبِ !
هذا زَمانٌ رأسُهُ عَقِبٌويَدورُ مُنْحَدِراً بمَقْلوبِ !
فيهِ رأيْنا النَّذْلَ بَذَّ عُلاًوأطاحَ ذا فضْلٍ وتهْذيبِ !
سادَ الرُّوَيْبِضَةُ الخَؤونُ بهِوأُطيعَ في زَمَنِ الأعاجيب !
مهْما تَمادَوْا في جرائِمِهمْواسْتَمْرَأوا صَلْبي وتعْذيبي !
وجَرَوْا على التَّقْتيلِ توْطِئَةًلفَناءِ شعْبٍ شَتَّ منْكوبِ...!
لنْ تطْمِسَ القُدْسَ الشَّريفَ يَدٌهمَجِيَّةٌ وُجِدَتْ لِتَخْريبِ !
لنْ تخْنِقَ المَسْرى بقَبْضَتِهامهْما أُحيطَ بحِقْدِ تأْليبِ !
لنْ يكْسِرَ الوَعْدُ الخَبيثُ بهاأَنَفاً ولنْ تَخْذى بِتَرْهيبِ !
لنْ تُطْفِئَ الآلامُ بسْمَتَهاوهْيَ الجَلاءُ لِهَمِّ مكْروبِ !
هيَ طائِرُ الفينيقِ تخْرُجُ منْتَحْتِ الرَّمادِ بروْنَقِ الرّوبي !
كمْ كُرْبَةٍ عَرَكَتْ شَكيمَتَهاصَبَرَتْ عَليْها صَبْرَ أيّوبِ !
ومُغامِرٍ نبَذَتْهُ طاغِيَةٍلمْ يلْقَ منْها أيَّ ترْحيبِ !
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«بيت الغرابيب» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ٤٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.