أحلام الطفولة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومدْرَسةٍ ترْنو إلى النّورِ في الأفْقِعلى ربْوَةٍ خضْراءَ في اللُّبَّنِ الشَّرْقي !
تُعانِقُ كالأُمِّ الرَّؤومِ صِغارَهاوتحْنو عليْهِمْ بالمَحَبَّةِ والشَّوْقِ !
تضيقُ بهمْ ساحاً ولكنَّ قلبَهارحيبٌ يضُمُّ الأرْضَ في شَغْفِهِ الطَّلْقِ !
تقومُ عليْها أُسْرَةٌ ترْبوِيَّةٌتَمَثَّلُ بالإخْلاصِ والخُلْقِ والذَّوْقِ !
قضَيْتُ بها فصْلاً شعرْتُ كأنَّهُمَضى كثَوانٍ يسْتَبِقْنَ معَ البَرْقِ !
حبَسْتُ دُموعي يوْمَ حلَّ فِراقُهابصمْتٍ وكادَتْ أنْ تجَمَّدَ في حلْقي !
ولوْلا صُمودي دونَها وتَحمُّليلفاضَتْ كنَهْرٍ لا يكُفُّ عنِ الدَّفْقِ !
يفيضُ بأحْلامِ البَراءَةِ شَغْبُهُمْوينْبِضُ حُبّاً قدْ تغَلْغَلَ في عُمْقي !
يَطوفونَ بالأحْلامِ زاهِيَةِ الخُطىطُموحاً كأسْرابِ الفَراشِ لَدى السَّبْقِ !
وتحْدوهُمُ الآمالُ خيْراً تُكِنُّهُنُفوسُهُمُ البيْضاءُ خالِيَةُ الرَّنْقِ !
فَما عَرَفوا معْنى الضَّغينَةِ سُبَّةًوقدْ جُبِلوا بالطُّهْرِ والحُبِّ والصِّدْقِ !
فياليْتَني طفْلٌ لألْهُوَ بيْنَهُمْفأنْسى هُمومي المُطْبِقاتِ على عُنْقي !
فلسْتُ أُبالي بعْدَها أيَّ كدْرَةٍوفي خافِقي طفْلٌ براءَتُهُ خفْقي !
سأذْكُرُهُمْ ماطالَ عُمْري وهاجَنيعلى الغُصْنِ تسْجيعُ الحَمائِمِ والوُرْقِ !
وما صَرَّ في طَرْسٍ يَراعٌ وطالَعَتْكِتاباً ليَ العيْنانِ هوْناً على روْقِ !
عن القصيدة
«أحلام الطفولة» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.