قرارات حمقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيْتُ صلاحَ الدّينِ في القُدْسِ فاتِحايدوسُ بنعْلَيْهِ القَراراتِ صائِحا :
أيا كلْبَ أمْريكا ترَمْبُ فإنَّنيسمِعْتُكَ منْ خلفِ المُحيطاتِ نابِحا
تقَرِّرُ أنَّ القُدْسَ مُلْكُ حُثالَةٍوأنْتَ لها العَرّابُ ترْجوكَ مانِحا
تجَرَّأْتَ مُجْتازاً حُدودَكَ حينَماتخيَّلْتَها صيْداً لدى الضَّعْفِ سانِحا
متى كانَ للشُّذّاذِ مثْقالُ ذرَّةٍمنَ الرَّمْلِ فيها خضَّبوهُ مَذابِحا ؟
فكمْ منْ زَنيمٍ كانَ مثْلَكَ طامِعاًبقِبْلَتِنا الأولى أذَّلَتْهُ طائِحا
تفَرْعَنْتَ حتّى خلْتَ نفْسَكَ مالِكاًلكوْكَبِنا الممْلوءِ منْكَ قبائِحا
تظنُّ بأنَّ النّاسَ حولكَ سُجَّدٌيروْنَ بكَ الموْلى العلِيَّ المُسامِحا
يطوفونَ حوْلَ العَرْشِ ذُلّاً وخَشْيَةًوهُمْ لرِضاكَ الغَمْرِ كانوا طوامِحا
جهِلْتَ مَقامَ القُدْسِ فلتَنْأَ خاسِئاًعنِ المَجْدِ ولْتَرْقُدْ بحانِكَ طافِحا
رجَعْتُ إليْها كيْ أُعيدَ بَهاءَهامطهَّرةَ الأرْكانِ أُزْجي السَّوابِحا
فما أنْتَ إلا خرْنَقٌ وابْنُ خرْنَقٍوتأْبَقُ ذُعْراً حينَ تُبْصِرُ رامِحا
فلا تحْسَبَنَّ القُدْسَ نهْباً لعابِرٍتُباحُ ثَرىً رهْنَ السَّلاسِلِ رازِحا
قراراتُكَ الحمْقاءُ تعْدلُ حبْرَهاوليْسَ سِواهُ فابْقَ للوَهْمِ ماتِحا
فما غيَّرَ التّاريخَ تزْويرُ حاقِدٍوما كانَ يوْماً للحَقائِقِ ماسِحا
فحاذِرْ فلسْطينَ الأبيَّةَ إنَّهاتضُمُّ صلاحَ الدّينِ شعْباً مُكافِحا
عن القصيدة
«قرارات حمقاء» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.