هراوة أمريكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمْ منْ حَكيمٍ سَعى في الأرْضِ إيلافاوكمْ زَنيمٍ سَعى في الأرْضِ إتْلافا
وكمْ نَبيٍّ أقامَ الدّينَ مرْحَمَةًللنّاسِ أفْسَدَهُ منْ سَنَّ أعْرافا
وللزَّمانِ رجالٌ ما جَرى أبَداًترْعى الأمانَةَ أسْلافاً وأخْلافا
جادَ الزَّمانُ بهمْ واليوْمَ قدْ فقِدواوسادَ منْ همْ أخَسُّ النّاسِ أوْصافا
هذا تَرَمْبُ سليلُ السّاقِطينَ يَفيتاجَ المَدائِنِ للشُّذّاذِ إزْلافا
زارَ الحَظيرةَ فاخْتارَ القَطيعُ بهاوفْداً يُقابِلُهُ يزْدانُ أظْلافا
يُميلُ عِطْفيْهِ مخْتالاً كغانِيَةٍقدْ علَّمَتْهُ أصولَ الرَّقْصِ إسْفافا
يظُنُّ أنَّ تُراثَ القُدْسِ محْفَظَةٌلديْهِ ينْثُرُها في الحانِ إسْرافا
ويجْهَلُ الأحْمَقُ المَغْرورُ أنَّ بهامِعْراجَ أحْمَدَ أوْجَ السَّبْعِ قدْ نافا
يَرى الشُّعوبَ عَبيداً تحْتَ إمْرَتِهِإلا اليَهودَ مُسوخَ الأرْضِ أشْرافا
وليْسَ يعْدِلُ في الميزانِ خرْدَلَةًألقى بها الطَّيْرُ بالتَّرْجيعِ مُعْتافا
قالوا لهُ : سيِّدي جفَّتْ موارِدُناإنّا لَنَحْتاجُ برْسيماً وأعْلافا
أجابَهُمْ بجَفاءٍ : حاذِروا غضَبيإنْ لمْ تكونوا مَعي إِرْباً وأهْدافا
هذي مذاوِدُكُمْ مُذْ أمْسِ خاويَةٌولنْ تُزَوَّدَ لا أُدْماً ولا حافا
فيتو...هَراوةُ أمْريكا وسطْوَتُهاعلى حُقوقِ شُعوبِ الأرْضِ إجْحافا
تمْضي بظُلْمٍ لِما يُرْضي مَصالِحَهاوتَشْتَري دُوَلاً يَخْضَعْنَ أحْلافا
تُغْري وتَرْشي الذي يَمشي بموْكِبِهاولوْ نفاقاً وتُؤْوي خانِعاً خافا
تظُنُّ أنَّ رُبوعَ الأرْضِ قبْضَتُهاتُديرُها في مَدارٍ حوْلَها طافا
ما دامَ في الأرْضِ فيتو وهْيَ تمْلِكُهُلا ترْجُها أبداً عدْلاً وإنْصافا
إنّي لأعْجَبُ ممَّنْ همْ على ثقَةٍفيمَنْ أبادوا الهُنودَ الحُمْرَ أسْلافا
لا مَرْءَ يُقْنِعُني بالنّادِبينَ علىمسْرى النَّبيِّ وهمْ منْ ضَيَّعوا يافا
وغُرِّروا بِفُتاتٍ باتَ معْتَقَلاًلنا وقدْ مَلَّكوا المُحْتَلَّ أضْعافا
تبْكي التَّماسيحُ حينَ البَلْعِ لا شَجَناًعلى الفَرائِسِ إذْ يمْلأْنَ أجْوافا
مهْما تَجاسَرَ عرّابُ اللُّصوصِ علىمسْرى النَّبِيِّ ومنْ والوْهُ ألْفافا ...
فسوْفَ تبْقى مدى التّاريخِ عاصمَةًللمُسْلِمينَ وللأطْهارِ أكْنافا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«هراوة أمريكا» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.