بن تزيون(*)

الشاعر: حبيب شريدة · البحر: المنسرح

«بن تزيون(*)» من شعر حبيب شريدة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زارَ المَدينَةَ يقْصِدُ الحَرَما — مستبْشِراً أنْ حقَّقَ الحُلُما

يلْهو ويلْعَبُ دونَ معْتَرِضٍ — ويَطوفُ في السّاحاتِ مبْتَسِما

حاكى السُّعوديينَ معْتَمِراً — كوفيَّةً حمْراءَ واتَّسَما

وقَدِ ارتَدى دشْداشَةً سيَرى — أهلُ الخَليجِ بزَيْفِها النَّدَما

فاليوْمَ قدْ وصَلَ المَدينَةَ مِنْ — بوّابَةِ الأقْصى الذي اقْتَحَما

لمّا رأى أصْحابَها خَنَعوا — وجَدَ الظُّروفَ لديْهِ فاغْتنَما

فغَداً سيعْتادُ الوُقوفَ على — أطْلالِ خيْبَرَ باكِياً ألَما

ويزورُ دارَةَ قيْنُقاعَ عسى — أنْ يذْكُرَ الماضي الذي انْصَرَما

ويَزورُ أطْلالاً تَخَيَّلَها — لبَني قُرَيْظَةَ والنَّضيرِ حِمى

سنَراهُ في الغَدِ قرْبَ زمْزَمَ قدْ — أرْسى إلى تهْويدِهِ قَدَما

ولربَّما نلْقاهُ بعْدَ غَدٍ — في صحْنِ بَكَّةَ يُرْجِعُ الصَّنَما

ولربَّما نلْقاهُ معتَلِياً — أُحُداً ليرْفَعَ فوْقَهُ العَلَما

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخليج: الخَلِيجُ : جُزءٌ من البحرِ دَاخل في البرِّ؛ للخليج منافعه الكثيرة في إيواء السفن. -: النّهرُ. -: الحَبْل؛ سُمَّي الحَبْلُ خليجاً لأنّه يحذبُ ما يُشدُّ به ج خُلُجٌ وخُلْجَانٌ.

قصائد ذات صلة

  • أسير الذئب
  • أخبار الهدهد
  • رؤوس تحت الرمال
  • هيت لك
  • حمار الحطاب
  • جارة القمر
  • ذيول العباءات
  • الحليب الأسود