قالت له : ...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرفْتُكَ في الوَرى الأغْرَبْوعنْكَ الأرْضُ تسْتغْني
وما لَكَ ومْضَةٌ تُحْسَبْبلَيْلِ سجِلِّكَ الجَوْنِ
لسانُكَ آلَةٌ تنْعَبْولمْ تُصْدِرْ سِوى اللَّعْنِ
وحينَ أتيْتَني تطْلُبْيَدي بدَهائِكَ الفنّي
تُمَثِّلُ دوْرَ طَبٍّ صَبّْكعُذْريٍّ لدى حَنِّ
سألْتُكَ يوْمَها ما الحُبّْوخِلْتُكَ كُفْءَ ما أعْني
أجَبْتَ كأيِّمٍ تنْدُبْذَوَتْ منْ شدَّةِ الحُزْنِ
فقلْتَ : جميلَةٌ تُطْرِبْوراحُ الكأسِ والدَّنِّ
ونيْلُ جميعِ ما أرْغَبْومَلْءُ الجَيْبِ والبَطْنِ
فأدركْتُ الذي في الجُبّْبقَلْبِيَ بَعْدَهُ أُذْني
أجَبْتُ خَسِئْتَ لمْ أرْتَبْبأنَّكَ منْهَلُ الشَّيْنِ
حبائِلُكَ التي تُنْصَبْوتَحْبِكُها على هَوْنِ
بها لا بُدَّ أنْ تنْكَبّْبيَوْمٍ حالِكِ اللَّوْنِ
فكلُّ فريسَةٍ تُخْلَبْبزَيْفِ هَواكَ والفَتْنِ
ستتْرُكُها كما تدْأبْوإنْ هيَ غايَةُ الحُسْنِ
إذَنْ دَعْني ولا تقْرُبْفشَأْنُكَ غيْرُهُ شأْني
كفانِيَ أنْ حَماني الرَّبّْعَظيمُ البِرِّ والمَنِّ
فغيْرُكَ خيْرُ مَنْ جرَّبْوكانَ مُرادُهُ صوْني
وكانَ فؤادُهُ الأرْحَبْلحُبِّيَ دونَما ضَنِّ
يُغازلُ شعْرِيَ المُذْهَبْويعْزِفُ لي شَجى لَحْنِ
أنالُ بنُبْلِهِ المَأْرَبْفأُصْبِحُ ملْكَةَ الحِصْنِ
يسافِرُ بي لدى موْكبْرُبوعَ الأرْضِ في أمْنِ
ولي ببِحارِها مَرْكِبْلأمخُرَها على متْنِ
وبيْنَ (عُمانَ) و (المغْرِبْ)رُبوعُ العِزِّ واليُمْنِ ...
أطوفُ بها ولا أتْعَبْفيَقْرُبُ شاسِعُ البَيْنِ
ولكنْ ذاكَ لمْ يُكْتَبْبأمْرِ اللّهِ لا مِنّي
***حياتُكَ كلُّها ملْعَبْ
نأى بضَجيجِهِ عنّيتعلَّمَ مكْرَكَ الثَّعْلَبْ
وفُقْتَ كواهِنِ الجِنِّشَبَهْتَ يَهودَ في يَثْرِبْ
وحُزْتَ طِباعَ فِرْعَوْنِوحينَ وردْتَّ كي تشٔرَبْ
وضَعْتَ الطّينَ في العيْنِتَثَقَّلَ وطْأَكَ الكوْكَبْ
وكادَ يميدُ بالوزْنِفؤادُكَ في حَشا أرْنَبْ
فُطِرْتَ بهِ على الجُبْنِوفاؤُكَ لسْعَةُ العقْرَبْ
وسَوْمُ الخَسْفِ للقِنِّفما لكَ ههُنا مِضْرَبْ
لِتَرْحلْ خاوِيَ الظَّعْنِوليْسَ لدَيْكَ منْ مذْهَبْ
كما الشّيعيِّ والسُّنّيوأمُّكَ قَطُّ لمْ تُنْجِبْ
سوى حَجَرٍ لدى ظنّيفِراقُكَ جنَّتي فاذْهَبْ
لغيْرِيَ ضِمْنَ ذا الكوْنِبلَغْتُ بهِ الذي أرْغَبْ
بعيداً عنْكَ في عدْنِوفتِّشْ ثَمَّ عنْ مَهْرَبْ
يليقُ بحِرْفَةِ المَيْنِفمثْلُكَ طالَما يكْذِبْ
ويسْلُكُ مسْلَكَ الرُّعْنِلعلَّكَ تلْتَقي الأنْسَبْ
فتُجْمَعُ طبْقُ معْ شَنِّفهذا أنْتَ لا تصْخَبْ
سقَطْتَّ سقَطْتَّ منْ عيْني
عن القصيدة
«قالت له : ...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.