لا تظنّي...!
الشاعر: حبيب شريدة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«لا تظنّي...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خلْتُ أني نجمة ٌفي مقلتيْكِ ... وشراعٌ راحلٌ تملأكِ اللهفةُ
أن يرجعَ يوماً ما إليكِ ... خلتُ أني وترٌ يعزفه قلبُكِ ألحاناً عِذاباً
رجْعُها في شفتيْكِ ... خلتُ أني حبكِ الأولُ والآخِرُ
وجدانُكِ عيناكِ وأغلى ما لديكِ ... إنني أعشقُ منْ تعشقني !
*** ... لاتظني أنني مُلْكُ يديكِ
إنني ما اشتقتُ أو أشتاقُ أو يوماً سأشتاقُ إليكِ ... إنني طيرٌ على الأغصان ِيشدو
يعشقُ العيشَ طليقاً حيث لا يثنيه قيدُ ... وهو يأبى ذهبَ السجن لديكِ
إنني نسمة صيفٍ إذ تهُبُّ ... تنعشُ الروحَ فلا يُحملُ كرْبُ
فإذا ما لامسَتْ في يوم حرٍّ وجنتيكِ ... ودنتْ في خِفَّةٍ هامسة ًفي أذنيكِ
فاذكُري أغلى أمانينا وحباً خالصاً ... قد ضاع بالأمس ِهباءً بيديكِ
لم يُجَدْ مِنْ مثلِهِ في الزمن ِ!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- تنعش: نعش: نَعَشَه اللَّهُ يَنْعَشُه نَعْشاً وأَنْعَشَه: رَفَعَه. وانْتَعَشَ: ارْتَفَعَ. والانْتِعاشُ: رَفْعُ الرأْس. والنَّعْشُ: سَريرُ الْمَيِّتِ مِنْهُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهِ، فإِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَيِّتٌ فَ … (لسان العرب)
- راحل: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح … (مقاييس اللغة)
- رجعها: رجع: رَجَع يَرْجِع رَجْعاً ورُجُوعاً ورُجْعَى ورُجْعاناً ومَرْجِعاً ومَرْجِعةً: انْصَرَفَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى، أَي الرُّجوعَ والمَرجِعَ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلى؛ وَفِيهِ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِع … (لسان العرب)
- صيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو … (لسان العرب)