حثالة أهل الأرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا فُراتَ ! عليْنا أعْيَتِ الحِيَلُولا حياة َإذا لمْ يَحْدُها الأمَلُ !
ذا موطنُ العُرْبِ أشْلاءٌ ممَزَّقَةٌتَدْمى ونَحنُ على الأشْلاءِ نحتفِلُ
يَنوشُها الطّامعونَ الرُّعْنُ قرْصَنةًلمّا رأوْا أهلَها عن نهْجهمْ عدَلوا
تسيرُ أقدامُنا المُدْماة ُلاهثةًخلْفَ السرابِ ولا ندري متى نَصِلُ !
أبا فُراتَ ! لقد طالَ الحصارُ علىأرض ٍتَرَعْرعَ في أكْنافها الرُّسُلُ
طالتْ محاصَرَة ُالإسراءِ ويْلَتَناوطالَ كلَّ مَناحي قدْسِنا الحِوَلُ !
أنْظُرْ حُثالة َأهل ِالأرض ِما بَرحَتْتُدنِّسُ القِبْلة َالأولى وتَبْتَذلُ !
يا أمَّة ًفَقَدَتْ إحْساسَها لِمَ لَمْتَعي هوية َأرضي كيفَ تُنْتَحَلُ ؟!
زافوا الحضارة َوالتّاريخَ واتَّخَذوامِنَ العقيدةِ ستْراً للَّذي فعَلوا
قد دنَّسوا المصْحفَ المغْروسَ في دمِنامن بَعدِ ما أمْس ِهُمْ في قلْعِه فشِلوا
لا تَصْبري لِتَريْ يوماً وقد هَدَموافي القدْس ِقبْلتَنا الأولى وما وَجِلوا
قُومي أزيلي حدودَ الوهْم ِواتَّحِديكيْما تَمَثَّلَ فينا الهيْبَة َالدُّوَلُ !
يا أمَّة ًغَرقَتْ في نومِها لِمَ لَمْتسْتَيْقِظي لِتَريْ ما يفعَلُ البَطلُ ؟!
ما انْفكَّ يَعْتَرضُ الإعْصارَ مُتَّكِلاًعلى العزيز ِوحيداً وهْوَ مُعْتَقَلُ !
عانى الكَثيرَ مِنَ الويلاتِ مصْطَبراًصُلْباً ومحْتمِلاً ما ليسَ يُحْتَمَلُ !
قتْلٌ وهدْمٌ وتنْكيلٌ وغَطْرَسَةٌوالقوْمُ عن ذاكَ باللَّذّاتِ منْشَغِلُ !
لوْ واجَهَ الجَبلُ الشَّمّاخُ نكْبَتَهُلَدُكَّ دونَ عَتى أهْوالِها الجَبَلُ !
لا تَحْرقُ النّارُ إلا مَنْ يُؤجِّجُهاولن تُحيقَ بقوم ٍبالهُدى اشْتَمَلوا !
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«حثالة أهل الأرض» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.