صلاة قلب...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي فُؤادٌ ما اخْتارَ في العُمْر إلاّمَنْ هي الروحُ بلْ من الروح ِأغْلى
ملَكَتْ كلَّ نبضةٍ في عُروقيوقدِ احْتلَّتِ الجوانحَ نُزْلا
بلغَتْ أرْفَعَ المراتب في نفسيسُمُوّاً وبذَّتِ النَّجمَ طوْلا !
شاركتْني دربَ الحياة سروراًوعذاباً ولم يَكُ الدربُ سهْلا
بَيْدَ لم تشْكُ ذات يوم صعاباًواجَهتْنا بدربنا أو تَمَلاّ
قد أضاءتْ لي عتمة َالليلفانْجابَ نهاراً على الوجودِ تجلّى
هي في كفةٍ وكلُّ نساءِالأرض ِفي كفةٍ وفاءً ونُبْلا
قيل قيسٌ أحبَّ قبْلي وقدجُنَّ غراماً ومات وجْداً بليْلى !
لا تلوموهُ ليس يُبقي غرامٌما جَرى الدهرُ،للمتيَّم ِعقْلا !
لي فؤادٌ يضمُّ أعذبَ حبٍّكان مِنْ قَبْلِهِ يَباباً ومَحْلا
لستُ أهتمُّ لويقولونَ عنهلم يزلْ في تجارب العشْق ِطفْلا
لا يَني يدعو للحبيب بطولالعمْر ما دام نابضاً لم يَبْلا !
هو ذا في صلاتِهِ خاشعٌمبْتهِلٌ أنْ يُلَمَّ بالأهل ِشَمْلا
يتمنّى لُقْيا الحبيبةِ إذْ ماانْفكَّ يبْكي حتى أفاضَ المُصلّى !
عن القصيدة
«صلاة قلب...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.