قالها شافيز...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَقِــــفُ الحُرُّ لدى إغْضابِهِأسَـــــداً يَزْأرُ في أثْوابِـــــــهِ
قالَها شافيزُ منْ غيرَتِهِدونَ خَوفٍ شامِخاً في غابِهِ
لمْ يَكُنْ يَرْهَبُ أمْريكا ولمْيَكُ يَقْفو بوشَ في إرْهابِهِ
لمْ يَكنْ عبْداً له في مُلْكِهِكالألى حجّوا إلى أعْتابِهِ
لمْ يَقِفْ يوماً كمَنْ قد وقفوابخُضوع ٍخُشَّعاً في بابِهِ
ظَنُّهُمْ مَنْ لم يَسِرْ في رَكْبِهِستَشُبُّ النّارُ في جلْبابِهِ !
فِكرة الشَّرق ِالجَديدِ اخْتُرعَتْــدهــــاءٍ كلُّنا أدْرى بِــــهِ !
أتْحَفتْنا ( كُونْدوليزا ) حينماطَرَحت فكْرة ( بوشَ ) النّابِهِ!
والألى قدْ زُرعوا في شرقِنادولــــةً للشرِّ مِنْ أرْبــــــابِهِ
كمْ وُعِدْنا بسَلام ٍدائِـــــــــــمٍلمْ نَكَدْ نجْني سِوى أوْصابِهِ
هُوَ وهْمٌ لمْ نَزَلْ نسْعى لَهُوسَرابٌ نحْنُ مِنْ طُـــــلابِهِ
فأولــــي الأمْــــر ِلديْنا صدَّقواأنَّ خَيْرَ الشَّرْق ِفــــي آرابِهِ
ألْفُ مرْحى بجَديدِ الشَّرْق ِمِنْدون ِصَهْيونَ وأمْــــريكا بِهِ!
نَحْــــنُ لا بُــــدَّ غَداً نَصْنَعُهُخالِياً بالعِــــزِّ مِنْ أغْرابِهِ !
حاضِناً أحْبابَهُ في دَعَــــــــةٍوازْدِهـــــار ٍبخُطى أحْبــــابِهِ !
إنَّنا شعْبٌ أبِــــيٌّ صامِـــــدٌيُرْجِعُ الباغي على أعْقابِهِ
لَيْسَ يرضى الذلَّ عَيْشاً أبَداًوالعُـــــلا والمَجْدُ مِنْ ألْقابِهِ
كُلَّما زدْنا صُموداً كُلَّماكَشَّرَ المُحْتَلُّ عَنْ أنْيابِهِ !
لوْ بَقينا خُنَّعاً بُكْماً متىيَرْجِعُ الحقُّ إلى أصْحابِهِ؟
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«قالها شافيز...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.