انسام طيبة

الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق

«انسام طيبة» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عسعس الليل باجفان الصباحِ ... لم يزل فيها قتيل الحب صاحِ

فرمى مستقسما ازلامه ... روح صبٍّ بالجوى رمي القداحِ

حاملٍ في صدره وزر الهوى ... كظهور العيس بالحمل الرداحِ

فتجافى جنبه عن مضجعٍ ... مذ جفاه الوصل من ذات الوشاحِ

كلما سحّت مزينات الجوى ... امطرتْ دمعاً علا سيل البطاحِ

وبكى دارا قنا اطلالها ... مازحتْ قلباً بانصال الرماحِ

واستباحتْ صبره هنديةٌ ... قد جفاها الغمد من برق الصفاحِ

بجروحٍ أُذهلتْ عن نزفها ... كذهول البكر من وطأ السفاحِ

فترى غيلانه في صدره ... هائجاتٍ ارعبتْ طير السناحِ

هيّجت أهاته يوم النوى ... في زحام الصدر اصوات النباحِ

وثغاء من غنيمات لنا ... تذرف الدمع باطراف المراحِ

في وداع ماله من عودة ... طار بالافاق ادراج الرياحِ

ياربى نجدٍ وهل من نسمةٍ ... ضاحكتْ بالفجر اكمام الاقاحِ

منذ ان كان الهوى مهد الصبا ... في هديلٍ من كسيرات الجناحِ

او حبيسٍ لا يرى من صمته ... كثكالى صمتتْ بعد البحاحِ

ايها الساكن روحي حبهم ... لا يطيق القلب آلام الجراحِ

نزلوا من خافقي فوق الربى ... فاظلّوا الروح بالحب البراحِ

فلميّاهم طغى قطر الندى ... في ثنايا الكاس بالخمر المباحِ

قطرة من ريقها تحيي الورى ... من اريج الورد ممزوجاً براحِ

خمرة طابت دناناً وجنى ... راحة للنفس كالماء القراحِ

فسعى ساقي الهوى في درعها ... لايخاف الرمح من شاكي السلاحِ

عصمتْ اقداحها في عفّةٍ ... تعقل الارواح عن بيض الملاحِ

ايها الفارس في اغوارها ... هل الفْتٓ النقع من وقع الضباحِ

فامتطي بالليل ظهرا ضامراً ... قد يري من قدحه وجه الصباحِ

ناحلا كالصب يلحوه الهوى ... ماله غير النوى في الجسم لاحِ

هيمته نسمةٌ من طيبة ... سائحاً كالطير مطلوق السراحِ

يانياق الشوق رفقا في الهوى ... قد اصاب الشوق اكباد الصحاحِ

همهمتْ في قلبه سقبانها ... فمشى في دربه مشي الكساحِ

وعنان من جوى يحدي به ... فمضى مستغفراً للذنب ماحي

وسقيم يرتجي من احمدٍ ... يوم لايرجى سوى نيل الفلاحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ازلامه: زلم: الزُّلَمُ والزَّلَمُ: القِدْح لَا رِيشَ عَلَيْهِ، وَالْجَمْعُ أَزْلام. الْجَوْهَرِيُّ: الزَّلَمُ، بِالتَّحْرِيكِ، القِدْحُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: بَاتَ يُقاسِيها غُلامٌ كالزَّلَمْ، ... لَيْسَ بِراعي إِبلٍ وَلَا غَنَمْ ق … (لسان العرب)
  • اطلالها: طلل: الطَّلُّ: المَطَرُ الصِّغارُ القَطر الدائمُ، وَهُوَ أَرْسخُ الْمَطَرِ نَدًى. ابْنُ سِيدَهْ: الطَّلُّ أَخَفُّ الْمَطَرِ وأَضعفه ثُمَّ الرَّذاذُ ثُمَّ البَغْش، وَقِيلَ: هُوَ النَّدى، وَقِيلَ: فَوْقَ النَّدى وَدُونَ ال … (لسان العرب)
  • البطاح: بطح: البَطْحُ: البَسْطُ. بَطَحه عَلَى وَجْهِهِ يَبطَحُه بَطْحاً أَي أَلقاه عَلَى وَجْهِهِ فانْبَطَح. وتَبَطَّحَ فُلَانٌ إِذا اسْبَطَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مُمْتَدًّا عَلَى وَجْهِ الأَرض؛ وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: بُطِحَ لَهَ … (لسان العرب)
  • الرداح: ردح: الرَّدْحُ والتَّرْديحُ، بَسْطُك الشَّيْءَ بالأَرض حَتَّى يَسْتَوِيَ، وَقِيلَ: إِنما جَاءَ التَّرْدِيحُ فِي الشِّعْرِ. الأَزهري: الرَّدْحُ بَسْطُكَ الشَّيْءَ فَيَسْتَوِي ظَهْرُه بالأَرض كَقَوْلِ أَبي النَّجْمِ: بيتَ … (لسان العرب)
  • الصفاح: صفح: الصَّفْحُ: الجَنْبُ. وصَفْحُ الإِنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ كُلِّ شيءٍ: جَانِبُهُ. وصَفْحاه: جَانِبَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ: حَجَرَين للصَّفْحَتين وحَجَراً للمَسْرُبةِ أَي جَانِبَيِ المَخْرَج. وصَفْحُه: نَاحِ … (لسان العرب)
  • الغمد: غمد: الغِمْدُ: جَفْنُ السَّيْفِ، وَجَمْعُهُ أَغمادٌ وغُمودٌ وَهُوَ الغُمُدَّانُ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَيْسَ بِثَبَت. غَمَدَ السيفَ يَغْمِدُه غَمْداً وأَغْمَدَه: أَدْخَلَهُ فِي غِمْدِهِ، فَهُوَ مُغْمَدٌ ومَغْمُودٌ. قَال … (لسان العرب)
  • القداح: قدح: القَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ، بالتحريك: واحد الأَقداحِ التي لِلشُّرْبِ، مَعْرُوفٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا، وَالْجَمْعُ أَق … (لسان العرب)
  • الوشاح: وشح: الوِشاحُ والإِشاحُ عَلَى الْبَدَلِ كَمَا يُقَالُ وِكافٌ وإِكافٌ والوُشاحُ: كُلُّهُ حَلْيُ النساءِ، كِرْسانِ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَجَوْهَرٍ مَنْظُومَانِ مُخالَفٌ بَيْنَهُمَا مَعْطُوفٌ أَحدُهما عَلَى الْآخَرِ، تَتَوَشَّحُ ا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لهيب الثأر ماخمدا
  • ياشذى الورد
  • أسجى الهوى؟
  • قمر بغداد
  • شمس بغداد
  • امنية
  • منوعات ابوذية
  • بلاد النهرين