عصر يهوذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكان " يهوذا " هناكيقبل رأس " المسيح "
ويشرب نخب الإلهوفي كل رشفة كأسٍ يصلّي
يناجي .. يصيحيعيش الإله
يعيش الرسول ، وشعب الرسول الذبيحويقرأ مستغرقاً في خشوع
حكايات من صُلبوا في الطريقوفي عينه يرقص الحزن
تبكي الدموعوفي صوته يتعالى حريق
وعند الصباح يموت النهارويرقد فوق الصليب الرسول
وخلف السجون يعاني ، يموت الإلهوتغرق "روما" بأحزانها ، بالذهول
وتًدمي المسامير والشوك وجه الحياةويبدو هناك "يهوذا" بقصر الزعيم
يغني يدق الطبول" يعيش الزعيم العظيم
يعيش الذي شد كل الجباهإلى الشمس .. شد عيون الحفاة "
وفي جفنه يرقص الحقد ، يطفو المرحوفي شفتيه الطحالب تنمو
وفي صوته يتلوى الفرحمشيتُ ...
مشيت بأقدام قلبيلعلي أحس على الأرض صدقا
لعلي أعانق حقامشيت مع الشمس غربا
رحلت مع الفجر شرقاوجدت يهوذا هنا يأكل الجائعين
ويسمع أقوالهم في شجاعةوكان هناك يداعبهم خائفين
ويأكل أحلامهم في براعة"يهوذا" هنا .. وهناك الأمين
وصاحب كل الطقوس المباعةونحن البضاعة
ونحن الجموع المضاعةنغير لون الوجوه
نغير أدوارنا كل يوم ليرضى الزعيملكي لا نتوه
ويُلقى بنا غاضبا في الجحيمكفرتُ بهذا الزمان
بكل الزمانكفرتُ بصمت الكهوف
بلون الحروفبهذي القصيدة
بكل قصيدةبكل عقيدة
بدين "يهوذا"بعصر "يهوذا"
بما تكتبونبما تقرأون
تعالوا لكي تصلبونيلكي تنقذوني
فاني كفرت بعصريبنفسي
بإنسان عصريفلا ترحموني
فلا ترحموني
عن القصيدة
«عصر يهوذا» من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.