تأملات حزينة فيما يحدث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حزين أنا .. والنهاروشباك نافذتي .. والجدار
وصورتها .. يوشك الحزن يذبح قلب الإطاركتابي حزين .. وهذا القلم
وعصفورة خلف بابي تنث الألموأشجار حارتنا والكلاب حزينة
ووجه المدينةوفي الأفق غيمةُ حزن ترش الفضاء
تعد مشانقها للنجومتنقر وجه الضياء
نهارايقولون ولكنه كالمساء ***
هناك على شارع الشمس حيث الظلام الصدىيداعب قطتنا
يحفر الليل في الحائط الأرمدلتدفن في ظله الأسود
بنيها .. وتأكلهم ساعة المولدهناك
قلوب كسيرةعيون كثيرة
تحدق في ثورة عاصفةولكنها واقفة
وأقدامها راجفةتريد لتمشي
لتصنع شيئا ولكنها خائفة***
وفي حينا ..يرتدي الناس أحزانهم ثم لا يهجرون البيوت
يظلون فيها عرايا كما العنكبوتلتغزل أحزانهم نسجها الدائري
وتهدمه في انفجار صموتموائدهم مثقلات ولكنهم دون قوت
لأن الصباح على كل عينوفي كل باب يموت
***كرهتك نفسي
كرهت الحروف التي غرقت في الدماءكرهت الجبال ،
كرهت السهول ووجه السماءكرهت الحناجر تهتف ظامئة للظما
كرهت البصيرة مفتوحةوكرهت العمى
أنأكل أنفسنا في المدينةومن حول أسوارها تتمطى العيون اللعينة؟
أنشحذ للأقربين الحناجر؟ونزرع فوق البيوت المقابر
ونصلب أحلامنا في سكينةوأعداؤنا يسلبون الديار
شموع النهارأقول لكم إننا تافهون
وإن مدافعنا كالقلوب جبانةنوجهها حيث يحتشد الظالمون
فترجع خائبة ومهانهلتحصدنا ..
لتسد العيونفلا تجتلي في الدخان رؤوس الخيانة
عن القصيدة
«تأملات حزينة فيما يحدث» من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.