احتجاج العائد من رحلة الخوف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صدر أميليتني حجرُ على أبواب قريتنا
وليت الشعر في الوديان ماء أو شجرليت السنين الغاربات ،
حكاية مرسومة في نهر راعية عجوزليت السماء قصيدة زرقاء
تحملني إلى المجهول ،تغسلني من الماء التراب
ليت القلوب ترى ، وتسمعُوالعيون نوافذ مسدودة ،
من لي بعين لا ترى ؟من لي بقلب لا يكف عن**
وسط الظلام وجدتُ ايمانيوفي قلب النهار فقدتُ ايماني
لماذا يا كتاب الشمس تقرأني ،وأعجز أن أراك ؟!
أرى حروف دمي ،بُقعا من المرجان
ضوءا في فميمرٌ هو الليل الطويل
الشعر مر ..وصوت " فيروز " بلا طعم
وبين النوم والعينين بحر من رمال***
رفقا بأهدابيورفقا يا أظافرهم بأعناق القصائد
أين أخفيها ؟أأحملها معي للضفة الأخرى من النهر الذي لا ماء فيه ؟!
لا .. لست مجنونا ، واحلامي تطارد حشدهموأمد أظفاري ،
اعض بنارها وجه الظلامأموتُ من خوفي ،
ومن غضبي ،ومن قهري
أموتُ .. أموت من البكاء***
لا تكذبييا صافنات الشك ،
موجود أنا ..جسدي وروحي تغرقان
وصوتُ احزاني ذئابتنهش الكلمات
ليت الشك ينشر ليله حوليويطويني العدم
ليت النهار يغيبُ ، لا يأتيوليت الليل لا يأتي ،
وليت الأرض نجم لا يدور
عن القصيدة
«احتجاج العائد من رحلة الخوف» من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.